انتشرت في الايام الاخيرة، قبل وأثناء زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس الاول الى الارض المقدسة، مقالات تسيء الى حضرته، وصورا لمتطرفين من اليهود يحملون لافتات كتبت عليها عبارات عنصرية ترفض زيارته وتنعته بالنجس! ومشاركات غير اخلاقية من مسلمين مقدسيين رفضوا زيارته للاقصى!

وقد استغل الاعلام العربي المواقف اليهودية المتطرفة ونشر صورا للشرطة الاسرائيلية التي منعت احتجاج المسيحيين من القدس القديمة لعدم اماكنيتهم من لقاء البابا، وصورا لمتدينين يهود يعلنون رفضهم زيارته التي تنجس اماكنهم المقدسة على حد تعبيرهم. ارادوا ان يثبتوا ان اسرائيل تعادي المسيحيين وتضطهدهم.

كتب على اليافطة باللغة العبرية: الديانة المسيحية ملعونة. شاركت بقتل الملايين من اليهود... البابا نجس، اخرج من ارضنا...
 

من جهة اخرى قام الاعلام الاسرائيلي بنشر تعليقات المسلمين المقدسيين، الذين يعلنون كرههم للمسيحيين وحرضوا ضد زيارة البابا فرنسيس الاول للمسجد الاقصى. وكأن المسيحيين ليسوا عربا ولا من ابناء شعبهم! لم يحترموهم ولم يحترموا ممثلهم القادم من الفاتيكان.

صورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي
 

صفحة صور واخبار المسجد الاقصى على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" عبرت عن زيارة البابا للاقصى كالتالي:

هذه الحرب ضد زيارة بابا الفاتيكان حصلت في الارض المقدسة التي عاش فيها السيد المسيح وعلّم ومات وقام من الاموات منتصرا وصعد الى السماء.

ومن هنا نود في موقع لينغا ان نلفت انتباه القراء الاحباء، ان الرب يسوع المسيح حذّر أتباعه من الاضطهاد الذي سيتعرضون له في هذا العالم لانهم تبعوه، وقد نقل البشير يوحنا كلام المسيح في انجيل يوحنا 15: " 18 ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم. 19 لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته. ولكن لانكم لستم من العالم بل انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم. 20 اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد اعظم من سيده. ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم. وان كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم."

على المسيحيين ان لا يستغربوا من هذه التصرفات العنصرية، فقد حذرهم المسيح المخلص الذي اضطهد قبلهم. على المسيحيين التحمل والسير في خطى السيد المسيح وتعاليمه لانهم سينالون الاكليل في ملكوت المسيح قريبا. اما المسيحيين الذين يرفضون السير بحسب تعاليم المسيح فننصحكم مع احد الخادم الذي قال: " على المسيحيين الذين يعيشون على اهوائهم ان يتركوا الخطية ويلتصقوا بالرب، أو ان يختاروا ديانة اخرى ليتخلصوا من الاضطهاد الحالي ويربحوا العالم. هذا افضل لهم من خسارة الاثنين معا، العالم والسماء."