في اجتماع للجنة التعليم في الكنيست، قبل زيارة بابا الفاتيكان الى اسرائيل بأسبوعين، تم القرار بتعزيز ادخال المواد المسيحية للمناهج الدراسية العبرية، الامر الذي أثار استياء العديد من رجال الدين اليهود.

يعقوب اريئيل
الحاخام يعكوف اريئيل

الحاخام "يعكوف اريئيل"، وهو حاخام مدينة "رمات جان" عبر عن استيائه من نية تعزيز التعليم الذي يشيد بالمسيحية بين طلاب المدراس الثانوية في اسرائيل. وهاجم هذا الاقتراح في الوقت الذي اجتمعت فيه لجنة التعليم في الكنيست من أجل مناقشة الموضوع.

وقال ان المسيحية هي عدو للشعب اليهودي فقد قتل المسيحيون الملايين من اليهود عبر التاريخ، لا يمكن ان نقول ان المسيحيين غيروا من طابعهم المعادي لليهود واليهودية. وذكر قرار بابا الفاتيكان قبل 65 عاما عندما اعترض على قيام الدولة الاسرائيلية بحجة أن المسيحية استبدلت الديانة اليهودية وأن الديانة اليهودية تتناقض مع الايمان المسيحي.

وادعى الحاخام ان العقيدة المسيحية تعادي اليهودية والدولة الاسرائيلية ولا تعترف بعودة الشعب اليهودي الى ارضه لان ذلك يناقض تعاليمهم، وتابع أن الشعب اليهودي يعاني لعدم قبوله ذلك الشخص، دون ذكر اسمه في اشارة الى الرب يسوع المسيح. وقال ان عرض التعاليم المسيحية على التلاميذ اليهود هو امر خطير ويجب التصدي لهذه الخطة الملتوية على حد تعبيره.

بابا الفاتيكان المستقيل بنديكتس السادس عشر
بابا الفاتيكان عند حائط المبكى في القدس عام 2009
تصوير رويترز

وعارض الحاخام "شلومو أفينر" هذه الخطوة في مقال له على موقع "معاريف" وذكر ان المسيحية ليست صديقة اليهود، وهي تعادي وجودهم. وادعى ان الكاثوليكية تريد لليهود أن يختفوا من على وجه الأرض وايضا البروتستانتية مع مرور الزمن. وطالب باضافة تعاليم يهودية بدلا من البحث عن سموم لتقديمها للتلاميذ اليهود.