في حين يتحضر عدد كبير من الشعب الاسرائيلي للاحتفال كبقية سكان العالم باستقبال السنة الجديدة، حذر الحاخام الياكام ليفانون من الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية لان ذلك ممنوعا بحسب التعاليم الدينية اليهودية حسب ادعائه، وقال: " الشرف القومي يتطلب منا ان لا نكون شركاء في هذا اليوم ".

وقال "ليفانون" ان المسيحية كانت دائما العدو اللدود للامة اليهودية، وبأن المسيحيين يُعلّمون ان الشعب الاسرائيلي كان من الماضي حتى صلبوا المسيح. وأن هذا الاعتقاد يستغل كالوقود لاضطهاد اليهود من قبل المسيحيين على مر القرون الماضية بحسب تعبيره.

الحاخام الياكيم ليفانون، تصوير اوروت

وادعى "ليفانون" ان الابحاث تظهر ان النازيين قاموا بقتل اليهود بسبب كره الكنيسة لهم لمئات السنين. وان صمت بابا الفاتيكان الثاني عشر خلال الابادة اليهودية كانت عن ايمانه ان الله ينتقم من اليهود الذين قتلوا يسوع.

وقال انه من الناحية القومية، يوم رأس السنة كان على فترة مئات السنين يوم خوف وقلق بالنسبة لليهود. لان المسيحيين السكارى بالعيد كانوا يلاحقون اليهود لينتقموا ليسوع، والآف اليهود ماتوا بسبب ايمانهم.

وقال ان الشرف القومي يتطلب من اليهود عدم المشاركة بالاحتفالات المسيحية في هذا اليوم، بالنسبة لليهود هذا العيد هو ذكرى لمقتل الالاف عبر الاجيال.

واختتم قوله: "انا لا ادعو لحساب المسيحيين، ولكن على الاقل لنحافظ على شرف قوميتنا اليهودية".