رفض المجلس الملي الديني للطائفة الأرثوذكسية في الناصرة السماح بدفن امراة لبنانية كانت تسكن في مدينة طبريا، في مقبرة الطائفة في الناصرة.

وكان قد وصل توجه مساء امس الى المجلس طالبين منه السماح بدفن المتوفاة في مقبرة الروم في مدينة الناصرة.

وذكر عزمي حكيم، رئيس الهيئة التمثيلية لمجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، في حديث لموقع بكرا، قال: " نرفض كل صور التعامل مع هذه الفئة الخائنة لشعبها ولا مكان لها بيننا، بين شعبنا عامة وطائفتنا بشكل خاص، سواءً الأحياء منهم او الأموات".

وتابع حكيم:" على من اجتهد لإحضارهم الى البلاد، ان يجتهد ايضاً لإقامة مقابر خاصة بهم، بعيدة عنا".

وأوضح حكيم:" مقبرة الروم تعاني من ازمة حادة في اماكن القبور ولا تتسع اصلا لأبناء الطائفة فكم بالحري، استقبال خونة شعبهم؟" لقد رفضنا بشكل قاطع دفنها، والرفض كان بالإجماع، كي لا تشكل هذه الحادثة سابقة في تاريخ الطائفة والتي سيتبعها بالتاكيد طلبات لدفن عملاء من الضفة والقطاع اضافة للبنان".

الجدير ذكره ان الجثمان يعود لامرأة لبنانية كانت تعمل في سلك الشرطة الإسرائيلية في طبريا ودفنت في نهاية المطاف، وبعد رفض الطائفة الارثوذكسية في الناصرة، في مقبرة الاغراب في نتسيرت عيليت.

عن موقع بكرا