تحت عنوان "الشعب السالك في الظلمة ابصر نورًا عظيمًا" اقامت كنيستي الناصري الانجيلية في الناصرة وكنيسة عيلبون الانجيلية، احتفالاً خاصًا بمناسبة الأعياد المجيدة ورأس السنة الميلادية الجديدة، وذلك مساء أمس الجمعة 3 كانون الثاني / يناير 2014، في قاعة "نيو جراند بالاس" في الناصرة العليا، حيث اكتظ المكان بأكثر من 400 محتفل من عدة خلفيات.

افتتح الامسيّة راعي كنيسة الناصري الانجيلية القس نزار توما مُرحباً بالمدعوين، تلاه الاخ رضوان شحادة الذي حيّا الحضور الذين اتوا من عدة بلاد مختلفة منها حيفا، الناصرة، شفاعمرو، كفركنا (قانا الجليل)، طرعان، المغار، عيلبون، الرينة وغيرهم.

بارك القس عفيف سابا بكلمة صلاة قصيرة على المدعوين وعلى الاحتفال والطعام، ثم قام عريفي الحفل الاخ نزار عليمي والاخت كريستين شحادة من كنيسة الناصري بتقديم البرنامج وذكروا طلبة صلاة من اجل السلام في بلاد الشرق الاوسط، كما اعلنوا من وقت لآخر عن الارقام التي افرزت لتنال الهدايا التي اعدت لاصحابها الفائزين.

قادت جوقة كنيسة الناصريين باصواتها الرخيمة وبقيادة القس نزار توما مجموعة ترانيم ميلادية جذبت اصغاء الحضور وكان منها: ولد المسيح، ومع ملاك الله جندٌ.

اما الاخ جهاد عيلبوني فقد شارك بمجموعة ترانيم رائعه للسيد وديع الصافي، كما قدّم بعض التأملات عن لمسة الرب من خلال الروح القدس التي تعمل على تغيير الفكر والقلب وعن وعد الرب الذي َسيُوجد المنفذ عند الضيق، وقدّم شهادة شفاء ابنته "جيتا" ذات العشرة سنوات من مرض (السرطان)، طفلة الاعجوبة، بحسب قول الاطباء التي نجت من المرض من بين 11 طفلاً قد انتقلوا الى الامجاد.

ومن الجدير بالذكر ان الطفلة "جيتا " تتمتع باحسن صحة كما ترافق والدها في الترنيم وتتعلم كلمة الرب.

شارك القس نزار توما بكلمة روحية بدأها بسؤال: لماذا جاء المسيح؟

وتابع ان المسيح هو المخلص يسوع، هو الابرع جمالاً من بني البشر، الرب يسوع الذي ظهر بالجسد وحل بيننا، مقتبساً كلمته من (اشعياء 61) ذاكراً ان المسيح جاء لعدة فئات من الناس منهم المساكين (الذين يجهلون حقيقة معرفة الله) المنكسري القلوب، المأسورين، العمي (البصيرة) والمنسحقين، واكدّ بأن كلمة الله جديره بأن تفتح العيون وتنير القلوب وتفتح البصيرة الروحية لكل من يسأل، ثم صلى لكل الذين يعانون من الامراض او يجتازون صعاباً في حياتهم .

اختتم الحفل بترنيمة ابانا الذي في السماء بصوت جهاد عيلبوني للراحل وديع الصافي.