قامت خدمة المصالحة بعقد لقاءها المختلط الثاني لمتابعة فرق المصالحة المختلفة والتقت هذه المرة مع مجموعة ( هاللويا لابويا ) في فندق سانت جبريئيل بتاريخ 15-16 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. وقد حضر اللقاء نساء من يهود،عرب واجانب من عدة مناطق في البلاد بما فيهم الاخت هدفا هايموف المسؤولة عن خدمة المصالحة للنساء.

تضمن المؤتمر ترانيم وتسابيح عبادة بمشاركة الاخوات رينا كالينا، وشادية قبطي بالعزف على الجيتار.

تمّ القيام بورشتي عمل عن طريق توزيع اوراق لفعاليات كان احداها القيام بتقييم ذاتي لشخصية كل مشتركة عن طريق تحديد نسبة مئوية لثمانية موضوعات تتعلق بحياتها الشخصية، مثل: اهمية الاهتمام بالامورالشخصية، الاصدقاء وبناء العلاقات، الرومانسية بالزواج، الحياة العائلية وغيرها. وقد اقتبست فكرة هذه الفعالية من الآية الكتابية في "متى 11 :28-30" حيث واجهت النسوة بعض الحيرة والصعوبة في الاجابة عليها في البدء.

أما الفعالية الثانية فقد شاركت بها الاخت شادية قبطي عندما طرحت موضوع القوة على الاخوات، فقمن باعطاء كم كبير من مفاهيم تصف كلمة "قوة" والتي صنفت لاحقاَ بحسب تصنيف ايجابي او سلبي وممكن تغييرها للافضل، مثل: الكحول، العنف، الرشوة، الحقد، القباحة، التحكم، السيطرة، الطاقة النووية، كلمات تعمل بقوة لكنها سلبية و بالنقيض فهناك مفاهيم اخرى ايجابية ثابته لا تتغير مثل القوة من خلال: كلمة الله، المحبة، السلطان. فالقوّة لها القابلية والمقدرة على تغيير الاشياء والانسان يستطيع ان يختبر قوة الله في الشركة والوحدة، وهذا هو الموضوع المهم في خدمة المصالحة كون الشركة توحد بين نساء من خلفيات مختلفة يتضامنّ معا ليشكلن قوة تبث المحبة الايجابية التي تعمل على تغيير المفاهيم السلبية في نطاق المجموعات المختلفه، التي تتعايش معا في بلد واحد و تهدف لحياة افضل.

وقد فتحت هذه المواضيع آفاق جديدة لفهم الذات وبالتالي فهم الآخر تبعا لكلمة الله التي تدعو للمصالحة، والتي بالتالي تحقق وصية الله بان يحب الواحد الاخر وان يتشارك بافراحه واحزانه وان لا يتمحور اهتمام الفرد عما يدور حوله من مشاكل، بل ان يطيع المحبة، لان الله قادر على تغيير الظروف وينهي المشاكل بحسب وعده.

تخلل برنامج الخدمة استراحات لتناول وجبات الطعام والتعارف.