قامت الاخت ايمان حنا المسؤولة عن خدمة المصالحة في الناصرة بدعوة نساء المصالحة من الناصرة والناصرة العليا لعقد اللقاء السادس في احدى مقاهي الناصرة العليا المخصصة لاجتماع المؤمنين من الخلفيات يهودية، وقد حضر اللقاء الذي عقد في 26 تشرين أول / اكتوبر 20 امرأة من عرب ويهود، ومن بينهم الاخت هدفا هايموف المسؤولة الرئيسية عن عمل النساء في خدمة المصالحة.

بعد الصلاة والترحيب بالحضور، حَيّت النسوة بعضهن بعضًا بجملة: "انا احبك يا اختي". وشاركت الاخت ايمان من سفر" نحميا الاصحاح 2 والعدد 7 و 8 " عن صلاح الرب في سماحه ببناء اسوار اورشليم مستخدما النبي نحميا في هذا العمل، الذي يرمي من الناحية الروحية لقوة الوحدة بالصلاة لصد الهجوم الشيطاني عن كل فرد.

وقادت الاخت شادية قبطي فقرة التسبيح والترنيم باللغتين العربية والعبرية، وكان احداها " اسكب امامك قلبي لانك الهي حبيبي ".

ومن ثمّ توزعت الاخوات الى مجموعات صغيرة وصلّين لخمسة مناطق فلسطينية وخمسة اخرى داخل اسرائيل من اجل السلام والتفاهم والمحبة. وشاركت الاخت روز خليل بفعالية تعارف استمالت اعجاب الحضور كما لمست مشاعرهن وقلوبهن.

كما وشاركت الاخت شادية قبطي وتكلمت عن خمسة مراحل في مواجهة المصالحة وهي:
انشاء العلاقات، الانفتاح على الجانب الاخر، الانسحاب، الالتزام والعودة، واخيراً اتخاذ الخطوات. مقدمةً بهذا شرحاً وامثلةً وافيةً ساعدت الاخوات من خلالها على الفهم والتقدم في بناء علاقات افضل بين الطرفين، وقد اقتبست من رسالة افسس الاصحاح 2 وقالت: ان الرب قد اتى ليخلص الانسان من سلطان العالم والجسد " ناقضاً بذلك حائط السيّاج المتوسط " وقد جعل الجميع من خلال شخصه واحداً يتبع به لبيت واحدٍ اهل بيت الله الواحد يعملون بروح واحد، لهم سلام من خلال شخص الرب يسوع. كما شاركت الاخت شادية عن بداية نشئة خدمة المصالحة التي اقيمت بعد الانتفاضة الاولى، والتي تعود فترتها لعشرين سنة مضت، وقد سعت هذه اللقاءات لتعضيد وتثبيت العلاقات بين الطرفين للعيش بسلام وتفاهم افضل من اجل ان "تكون رعيةُ واحدةُ وراعِ واحدُ" (يوحنا 10: 16) وبالتالي ُتُعّرِف الواحد على الاخر وُتؤكد على التخلي عن الخوف والرعدة في حالة التعبير عن المشاعر التي يحملها كل من الطرفين العربي واليهودي في مواجهة الكم الكبير من الاتهامات والملامة تجاه ابعضهم البعض من خلال كل الاحداث التي تمت على مر اكثر من ستين سنه والتي ما تزال الى اليوم مصدراً للتوتر، وقد اقتبست من مزمور 85:10 وان الهدف الاسمى هو ان تصبح النساء بمختلف خلفياتهن وحدة واحدة وسفيرات للمسيح.

في نهاية اللقاء شكرت بعض من الاخوات اليهوديات الرب على هذه الفرص للقاءات الانفتاح والمصالحة التي تهدف للتفاهم والمحبة وتصنع السلام بين الجميع لدرجة ان احداهن قد شاركت بان ابنها اتخذ له زوجةً من ابنة لعائلة عربية مسيحية الشيء الذي كان يظهر بانه عقبة في بداية الامر وهم اليوم من الازواج السعيدة فالله لا يريد ان يكون اي فرق بين جميع اولاده بحسب رسالة رومية 3 و10. ومن الجدير بالذكر ان اللقاء القادم سوف يتم في 30/11 نوفمبر 2013.

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة

نساء خدمة المصالحة