قام مجهولون بتخريب سبعين قبرا في مقبرتين مسيحيتين في الضفة الغربية في قرية جفنا القريبة من مدينة رام الله، والتي يبلغ تعداد سكانها 1600 مواطن ثلثاهم من المسيحيين الاروثوذكس والكاثوليك.
هذا وقد وصف مسؤول فلسطيني بان هذه الهجومات نادرة على الاقلية المسيحية في الضفة الغربية. وان اجهزة الامن الفلسطينية تحقق في الحادث مؤكدة انها لم تعثر على اي دليل بشأن الفاعلين.
وقال جورج عبدو المسؤول في الكنيسة الاورثوذكسية ان هذا التخريب يهدف الى اثارة الفتنة بين الاسلام والمسيحية في الضفة الغربية مؤكدا ان هذا الحادث الاليم زاد القرب بينهم.
واضاف بانه تم تدمير العديد من الصلبان الحجرية واخرى حديدية كانت موضوعه فوق القبور بالاضافة الى تحطيم تمثال صغير للسيدة العذراء مريم.

هذا وقد اصبح هجرة المسيحيين الفلسطينين الى الدول الغربية بالامر المعروف ولم يعد مكتوما، ففي الثلاثين سنة الاخيرة قل نسبة المسيحيين في المجتمع الفلسطيني الى ادنى حد، فاليوم يعيش حوالي 50 الف مسيحي في الضفة الغربية من بين مليونين ونصف فلسطيني. مما جعل الكثير من الجهات المسيحية تشجع على عدم هجرة المسيحيين من الاراضي الاراضي المقدسة وعلى راسهم بابا الفاتيكان.

والسؤال الذي يطرحه المسيحيين العرب، هل تم فعل شيء من اجل تحسين اوضاع المسيحيين في الاراضي المقدسة لوقت الهجرة؟ ام فقط كلام تشجيعي؟!