سمع المقربون من بابا الفاتيكان عن وصول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى روما وعن لقاءه مع رئيس الكنيسة الكاثوليكية من وسائل الاعلام! مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي: اللقاء حُدّد لكنه تأجل.

نشر موقع هآرتس الاسرائيلي الحدث المُحرج الذي حصل مع مكتب رئيس الوزراء الاسرائيل، فبعد الاعلان الرسمي قبل خمسة أيام عن زيارة بنيامين نتنياهو الى العاصمة الايطالية روما وعن مقابلته لبابا الكاثوليك فرانسيس الأول، يتضح ان اللقاء مع حاضرة الفاتيكان يتحوّل الى حرج دبلوماسي، لان بابا الفاتيكان لم يعلم بهذا اللقاء.

لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع بابا الفاتيكان فرنسيس الاول
بابا الفاتيكان فرنسيس الاول في استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل ايام

فبعد استقبال بابا الكاثوليك للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الفاتيكان قبل أيام، وحصول الرئيس الفلسطيني على هدية "قلم" واعلانه عن أمله في استخدامه لتوقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل، أراد نتنياهو أيضا اللقاء مع البابا. وقام المقربين من نتنياهو باطلاع الصحفيين أن نتنياهو سيتباحث مع البابا موضوع زيارته الى اسرائيل بالرغم من ان موعد الزيارة لم يُحدد بعد.

وقال مسؤولون كبار في اسرائيل ان مكتب نتنياهو أعلن يوم الاربعاء الماضي عن لقاءه مع بابا الفاتيكان الذي لم يعلم عن اللقاء الا عن طريق وسائل الاعلام.

وقالت هآرتس ان مكتب نتنياهو حاول جاهدًا تجنب الحرج وتنظيم اجتماع بأي طريقة مع البابا، ومارس ضغوطات على السفير الاسرائيلي في الفاتيكان، وحاول تجاوز الوزارة الخارجية والاتصال مع المقربين من البابا ولكن بدون جدوى.

واوضح السفير الاسرائيلي لمستشاري نتنياهو الذين استشاطوا غضبا لعدم التوفيق في تعيين هذا اللقاء، ان البروتوكول في الفاتيكان مُحافظ ومعقد وأن تعيين لقاء مع البابا في غضون اسبوع أمر غير مقبول بل ومهين.

وخلافًا لما ذُكر أعلاه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي في بيان عن تأجيل موعد لقاء نتنياهو مع بابا الكاثوليك الذي كان مقررا هذا الاسبوع.