وصف رجل القانون وخادم الرب القاضي جميل ناصر الحالة العامة التي يعيشها الانسان على مستوى الفرد او العائلة او المجتمع في هذه الأيام بالحالة الصعبة. وذكر معطيات مأساوية حقيقية قام بجمعها من عدة مصادر.

وقال: "يموت في كل سنة 66 مليون شخص في العالم، اي بمعدل 153,000 شخص في اليوم الواحد ( 2 كل ثانية). وينتحر كل يوم 3000 شخص في العالم من اصل 55,000 محاولة انتحار". وتسائل:"لماذا يحدث هذا؟"

وقال ان عدد جرائم العنف الجسدي في أكثر الدول ديموقراطية في العالم "الولايات المتحدة" 1,200,000 جريمة سنوية أي أكثر من 3,300 جريمة في اليوم. اما الجرائم التي تخص الممتلكات فهي 9,000,000 جريمة في السنة اي بمعدل 1000 جريمة في الساعة الواحدة. وعدد جرائم القتل المُتعمّد 13,000 جريمة قتل في السنة، اي 36 شخص يُقتل يوميًا. وينتحر كل سنة 40,000 انسان أي بمعدل 110 في اليوم الواحد.

وقال ان نسبة الانتحار في منطقة هوليوود التي تُعتبر اكثر المدن رفاهية وشهرة في الولايات المتحدة وأغناها والتي يتمنى الكثيرون زيارتها او حتى العبور في احد شوارعها، هي أعلى نسبة على مستوى العالم.

أما بالنسبة للمعطيات المحلية في اسرائيل، فقال: "في كل يوم يموت 110 أشخاص اي بمعدل 5 كل ساعة، وما يقارب من 400,000 جريمة في السنة اي بمعدب 1,100 جريمة باليوم الواحد، وينتحر شخصان كل يوم. هذا بالرغم من مساحة اسرائيل الصغيرة وعدد سكانها القليل".

وقال القاضي جميل ناصر، أن في كل سنة يَتقدَّم لمحاكم دولة اسرائيل على مختلف انواعها وبغض النظر عن نوعيتها 1,200,000 قضية. أما بالنسبة لعدد البلاغات عن العنف العائلي (العنف داخل العائلة الواحدة) فقد وصل الى 13,000 حالة سنوية، أي بمعدل 60 الى 70 شكوى تقدّم للشرطة الاسرائيلية للتحقيق في كل يوم، من أب وأم وأولاد. وقال ان من بين 3 زيجات واحدة مصيرها الطلاق يقينًا.

وتسائل القاضي جميل ناصر، هل حقًا "الدنيا لسّا بخير"؟ ام اننا نعيش الأيام الاخيرة؟

وأشار الى ما هو مذكور في الكتاب المقدس (2 تي: 3) "لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين، بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح، خائنين مقتحمين متصلفين محبين للذّات دون محبة لله ". وقال ان هذه الحالة تصف وضع الانسان اليوم مع أنها كُتبت قبل الفي سنة.

وتسائل:"لماذا وصل الانسان الى هذا المستوى؟" مع أن كثيرين من علماء النفس والاجتماع والمحللون والمؤرخون في التاريخ حاولوا حل المعضلة ولكن بالحقيقة كلها باءت بالفشل.

وأكد القاضي جميل ناصر أن السبب الحقيقي الذي أوصل الانسان الى هذه الحالة هو سبب واحد فقط وهو "الخطية".

وقال ان الانسان يُولد والخطية تلازمه ولن يستطيع ان يتخلص منها مهما حاول.

وقال: "اذا كنت تسأل عن حلول فلن تجد، لانه لا يوجد حلول لهذه القضية". وتابع "أما اذا كنت تسأل عن الحل، فهناك حل واحد ووحيد".

وأكد ان الحل غير موجود في تعليم او فكر معين أو في طائفة معينه او مجموعة دون سواها، بل هو موجود في شخص الرب يسوع وحده. كما هو مكتوب "وليس اسم اخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص" هو اسم الرب يسوع.

وقال ان الرب يسوع ينادي الآن الجميع "تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم، احملوا نيري عليكم وتعلموا مني، لاني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم، لان نيري هين وحملي خفيف". وشدّد أن الذي يأتي للمسيح يجد الراحة أما الذي لا يأتي اليه فلن يجد الراحة ابدًا.

وقال ان الرب يسوع هو الوحيد الذي لديه الحل لكل مشاكلنا وهمومنا، وليس فقط الحل بل لديه الضمان ايضا للحياة معه في السماء بعد انتقالنا.

وقال القاضي جميل ناصر، ان المسيح الذي مات عنك على عود الصليب وبذل نفسه من اجلك، يدعوك الآن اليه لتأخذ راحة، وبما أنه يدعوك فهو صادق وأمين حتى يعطيك ملئ الراحة وملئ سداد احتياجك ايضا في الزمان الحاضر.