للمرة الاولى منذ قيام الدولة الاسرائيلية يتصادف عيد الصليب لدى الطائفة الكاثوليكية مع عيد الغفران اليهودي يوم السبت القادم. وتخوفات من تفسير اليهود المتدينين لاحتفالات المسيحيين بشكل خاطئ.

احتفالات المسيحيون بعيد الصليب تختلف عن احتفالات باقي الاعياد لديهم، وذلك يعود لاسباب تاريخية، فعندما وجدت الملكة هيلانه ام الامبراطور قسطنطين الصليب في القدس لم يكن هناك اتصالات كما في ايامنا هذه، فكان متفق على ارسال اشارات مرئية عن طريق اشعال النيران بشكل متتال على المرتفعات والجبال بدءاً بالقدس من جبل الجلجثة حيث صلب السيد المسيح وصولا الى قسطنطينية. ومنذ ذلك الوقت اصبح اشعال النيران تقليدا متناقلا بين المسيحيين في احتفالات عيد الصليب.

ويحتفل المسيحيون في اسرائيل بعيد الصليب كباقي المسيحيين في الشرق الاوسط، يقومون باشعال النيران في الساحات او بجوار البيوت واستخدام الالعاب النارية ومسيرات بالصليب.

وتتخوّف الشرطة الاسرائيلية من اقدام المتدينين اليهود على اقتحام المسيرات المسيحية عن طريق تفسيرات خاطئة قد تؤدي الى اندلاع اعمال شغب.

وتقابل رئيس بلدية حيفا يونا ياهف مع المطران الدكتور الياس شقور وناقشوا ترتيبات الاعياد لسكان المدينة المشتركة بين سكانها العرب واليهود والتي تحتوي على الالاف من المسيحيين.

وقالت بلدية حيفا ان القلق الحقيقي قد يكون في الاحياء المشتركة بين المسيحيين واليهود، خاصة ان المسيحيون يحتفلون بعيد الصليب بشكل صاخب. وقد تحدث مشاجرات اذا قام احد الجيران اليهود بمحاولة تهدئة جيرانه المسيحيين بالقوة.