طالب بعض السكان المسيحيين من منطقة شفاعمرو في اسرائيل القيام بمظاهرة سلمية تدين الاعتداءات على الكنائس المصرية وتدعم موقف الاقباط المضطهدين.

كل من يرى اعمال العنف الدموية في مصر لا يستطيع ان يبقى صامتًا، فكم بالحري المسيحيين في اسرائيل الذين يرون الاعمال الارهابية بحق المسيحيين في مصر من قتل وحرق كنائس واضطهاد.

وقال سهيل نمورة وهو أحد المبادرين الى الاعتصام، نحن ضد الاعتداءات على بيوت العبادة وندعو أصحاب الضمائر الحية من كل الديانات الى المشاركة في الاعتصام السلمي في شفاعمرو .

ومع ان الحركات الاسلامية في اسرائيل قامت بمظاهرات مؤيدة لحكم الاخوان وللرئيس محمد مرسي المخلوع في القدس والناصرة وقرية كفركنا دون أي معارضة تُذكر، الا ان الهجوم على القائمين على المظاهرة السلمية من أجل دعم الاقباط المصريين لم يتوقف.

وقال احد المبادرين الى الاعتصام، ان هاتفه لم يتوقف عن الرنين بعد ان نشروا اعلان المظاهرة على الفيسبوك، وان المضايقين يتصلون به ليلا ونهارا ويهددونه ويشتمونه لانه يريد أن يقف مع المسيحيين المظلومين في مصر.

ووفقًا لمنظمي المظاهرة، فأن بعض المهاجمين يعملون موظفين في بلدية شفاعمرو وهم أعضاء في حزب "التجمع الوطني الديموقراطي" و "الجبهة". وقد وُزّعت منشورات في شفاعمرو في المساجد ومراكز التسوّق تدعو الى عدم المشاركة في التظاهرة.

وقال القائم بأعمال بلدية شفاعمرو جريس حنا: "انا ضد الاعتداء على دور العبادة والمقدسات لكل الطوائف ولكن التظاهرة في شفاعمرو لن تُغيّر من عزم اي ارهابي ولن تقدم ولا تؤخر، واقترح ان تقام صلوات من اجل السلام بدل التظاهرة التي لا تمثل نسيج شفاعمرو الاجتماعي والطائفي".