أعرب المسيحيون في قطاع غزة عن مخاوفهم من البقاء على هامش زيارة البابا بندكتس السادس عشر المرتقبة إلى الأراضي المقدسة في شهر أيار مايو المقبل. وقد أعرب المسيحيون الغزاويون عن غبطتهم لهذه الزيارة التاريخية للأراضي الفلسطينية، ودعا بعضهم الحبر الأعظم والكرسي الرسولي إلى الالتفاتة بالمسيحيين وأخوتهم المسلمين المقيمين في القطاع، الذي يُعتبر بمثابة سجن كبير.
 
وتمنى بعض المسيحيين في غزة أن تساهم زيارة البابا بندكتس السادس عشر في التخفيف من آلام ومعاناة جميع الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية والقطاع. كما أعرب العديد من أهالي غزة الكاثوليك عن رغبتهم في التوجه إلى الضفة الغربية وإسرائيل للمشاركة في الاحتفالات التي سيترأسها الحبر الأعظم وبالتحديد في بيت لحم، الناصرة والقدس، لكنهم يعلمون جيدا أن هذا القرار ليس إلا بيد السلطات الإسرائيلية. يُذكر أنه قطاع غزة يَعد مليون وخمسمائة ألف نسمة بينهم ألفان وخمسمائة مسيحي ينتمي معظمهم للطائفة الأرثوذكسية.


كنيسة العائلة المقدسة في غزة

عن ابونا