ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "اسرائيل اليوم" الاسرائيلية، ان وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة حماس في قطاع غزة "أصدرت تعليمات جديدة، منعت بموجبها الاولاد المسلمين من الدراسة في المدارس المسيحية الموجودة في القطاع" فيما اوضحت مصادر في غزة ان الامر يتعلق بتطبيق ما سبق واتخذ من قرارات تتعلق بالفصل بين الذكور والاناث في مدارس القطاع الامر الذي يشمل المدارس المسيحية ايضا.

ويهدد تطبيق قرارات الفصل بين الجنسين على المدارس المسيحية في غزة (مجموعها خمس مدارس) باغلاقها، نظرا لما يقتضيه ذلك من متطلبات تتعلق بالمعلمين والمعلمات وتشييد مبان جديدة فضلا عن ابعاده الاخرى ذات الطابع الاجتماعي المتصل بالعادات والحريات، لا سيما وانه من المعروف انه وحتى الصلاة تؤدى في الكنائس بشكل مختلط يجمع بين الجنسين ذكورا واناثاً.

وقال الاب فيصل حجازين تعقيبا على قرار حماس وتطبيقه على المدارس المسيحية في القطاع بأنه "يأمل عدم قيام حماس بالإساءة لنا، فنحن لا نملك لا المال، ولا المكان لنشر المدارس في جميع انحاء القطاع " كما نقلت عنه الصحيفة الاسرائيلية.

ويوضح حجازين "بالإضافة الى بنود الميزانية والمكان، فإنه سيتم إجبار المسيحيين على التماشي مع تعليمات حماس، التي تقضي بمنع قيام معلمين بالتدريس في صفوف ما فوق الصف العاشر، ونفس الأمر ينسحب على المعلمات". ويقول: "إننا لن نوافق ابداً على مثل هذا الاجراء حتى لو إضطررنا لإغلاق هذه المدارس".

واشارت الصحيفة الى ان "اعضاء من كنيسة مسيحية حاولوا في الاسابيع الاخيرة، إجراء لقاء مع رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية، لبحث هذا الموضوع معه الا ان هذه المحاولات لم تفلح".