أقامت خدمة "لحظات أبدية" خدمة خاصة في الاوديتوريوم الثقافي في مدينة كرميئيل يوم الاثنين الموافق 13 أيار / مايو 2013. وقد حضر اللقاء ما يقارب الـ 450 شخص من القرى العربية المجاورة للمدينة من عدة خلفيات ومن الاخوة المسيانيك (اليهود المؤمنين بالمسيح) والعديد من اصدقائهم من اليهود.

افتتح اللقاء الاخ فريد شحادة ورحب بالحضور وبكل شخص من اي خلفية اتى الى المكان. وقال ان اللقاء في هذا المساء هو لقاء اخوة، وما احلى ان نجتمع معا تحت عناية الله. وشجع الجمهور على رفع اسم الله في هذا اللقاء وليثمر من اجل خيرنا ومن اجل مجتمعنا. وشجع الناس ان يسمعوا صوت الله وان هذا اللقاء ليس صدفة بل هي لحظة ابدية يوجد لها معنى أبدي بها اقف امام محبة الله لنا التي سمحت ان نلتقي معا.

بعدها رحب بفريق الترنيم الذي قاد فقرة الترنيم مبتدأين بترنيمة المجد لك ايها المسيح، ومن ثم شارك الفريق بكلمة موزعة على اعضاء الفريق طالبين بها وجه الرب من اجل البلاد والظروف الصعبة في الشرق الاوسط وقدموا ترنيمة معبرة "مهما كان الحال هتقدر" .وشارك الفريق بعدها بعرض محوسب (باوربوينت) عن قصة قلم الرصاص التي تروي خمسة مراحل في حياة القلم.

وشارك الاخوات كيرين والاخت عبير مارون بترنيمة خاصة باللغة العربية والعبرية تحت عنوان "قدوس קדוש". وبعدها تم عرض محوسب قصيرعن خدمة لحظات ابدية وفريق العاملين بالخدمة. وشارك الاخوة ايهاب ونزار فرنسيس بترنيمة خاصة بعنوان "يدك المثقوبة".

كلمة الرب كانت على فم الاخ كارلوس داميانوس متحدثا بها عن العالم المكتئب والحزين وعن العنف والشر الذين اجتاحا الارض مستندا لكلمة الله التي تصف العالم الذي نعيش فيه بأنه "الدهر الحاضر" الموجود تحت سيادة الشرير المتدهور من السيء الى الاسوأ والمتمرد ضد الله، حيث ان رئيس هذا العالم هو ابليس والمتسلط عليه. وقال ان كل اخبار العالم اليوم هي عن قتل الناس وكأن البشر بلا قيمة. وشرح ان الدهر الحاضر قد ابتدأ كخليقة جيدة عندما خلق الله آدم وحواء، اعطاهما حرية الإختيار بعد ما أوصاهما بالطاعة لوصيته، ان يتقربوا الى الله او ان يبتعدوا عنه ولكن إختار أدم الإستقلالية عن الله وبهذا الإختيار الخاطىء دخل الموت الى العالم، وملك الموت على الإنسان لأن أجرة الخطية هي موت. الموت كرداء لبس آدم وأصبح سيدا قاسيا عليه!

وقال الاخ كارلوس انه عندما راى الله ان الشر قد كثُر في العالم واصبحت افكار الناس شريرة كل النّهار، عندها إقتحم الله الدهر الحالي الشرّير من خلال "الدهر الآتي" حسب سلطانه. وقال الاخ كارلوس ان من يدخل الى ذلك الملكوت هو الانسان غير المستحق ولكن على اساس الايمان بالمسيح وبدمه الذي سفك من اجل غفران الخطايا، ويُلبس الله هذا الانسان برداء البر والتسبيح والتجديد.

في نهاية الكلمة، قدم الاخ كارلوس دعوة للحضور للتقدم الى الامام من اجل الصلاة معهم، وقد تقدم العديد من الحضور من العرب واليهود للصلاة

يذكر أن القس جوزيف حداد قام بالترجمة الى اللغة العبرية.