احتفل المسيحيون الكاثوليك في الاراضي المقدسة مع آلاف الزوار الاجانب اليوم باحد الشعانين في القدس، وساروا حاملين سعف النخيل من جبل الزيتون الى المدينة القديمة، حسب ما نقل مراسل فرانس برس.

وقدرت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري عدد الزوار بنحو 35 الفا، في حين ان عددهم لم يتجاوز ال15 الفا العام الماضي.
 
ويعتبر الاحتفال باحد الشعانين المناسبة السنوية الابرز للفلسطينيين المسيحيين في القدس.
 
والمعروف ان المسيحيين من فلسطينيي الضفة الغربية وغزة بحاجة الى تصريح للتمكن من دخول مدينة القدس.
 
وقال كزافييه ابو عيد المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية ان السلطات الاسرائيلية منحت هذا العام 6000 تصريح دخول الى القدس بمناسبة احد الشعانين اي نصف عدد التصاريح التي اعطيت العام الماضي في المناسبة نفسها.
 
وقالت حنان عشراوي العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "لا ينبغي طلب تصريح من الشخص الذي يريد زيارة مدينته".
 
واضافت في بيان "ان حرية المعتقد حق انساني اساسي لكل المواطنين المسيحيين والمسلمين وهو حق تنتهكه قوة احتلال اجنبية بشكل متواصل".
 
وجرت مسيرة احد الشعانين التي تحيي ذكرى دخول السيد المسيح الى مدينة اورشليم وسط اجراءات امنية مشددة شارك فيها ايضا فريق الكشافة الفلسطيني.
 
وكان المسيحيون يشكلون اكثر من 18 بالمئة من سكان فلسطين التاريخية لدى قيام دولة اسرائيل عام 1948، الا ان هذه النسبة انخفضت حاليا الى ما يقارب الاثنين بالمئة.