حصل مستشفى الناصرة الإنجليزي في كانون أول السابق، على جائزة رئيس الكنيست لجودة الحياة، كونه يعمل سنوات طويلة في خدمة الناس وتحسين صحة السكان بغض النظر عن العرق، الدين، الجنس بكل محبة ورأفة وبكل ظرف ووقت.

حيث قال رئيس الكنيست في حفل توزيع الجوائز أن المستشفى جسرًا للتعايش بين الجميع، بغض النظر عن خلفياتهم.

وقد برز اهتمام واسع للصحافة الأجنبية في عدة دول في العالم، حيث قامت ما يقارب 100 وسيلة اعلام في الولايات المتحدة واوروبا، البرازيل وحتى الهند، بالنشر عن الموضوع، حيث شددت في عناوينها:

״مستشفى مسيحي عربي يحصل على جائزة رئيس الكنيست في اسرائيل״ .

فمن الجدير ذكره فإن حصول المستشفى على هذه الجائزة هي الأولى من نوعها، حيث يعتبر أول مؤسسة غير يهودية تحصل على هذه الجائزة.

يذكر أن مستشفى الناصرة قد تأسس سنة 1861، على يد طبيب مرسل أسكتلندي من أصل ارمني، ويعتبر أقدم مستشفى في المنطقة، وقد استمر بنعمة الرب في العمل على مدار عقود طويلة رغم كل التحديات التي واجهته خلال السنين من حروب، وأزمات اقتصادية. تدير المستشفى اليوم مؤسسة اي. م.م.س البريطانية، ويعمل في المستشفى ما يقارب الخمسة مائة مستخدم من أطباء ممرضين وموظفين هم من المحليين. 

مدير المستشفى يحصل على الجائزة من رئيس الكنيست
مدير المستشفى يحصل على الجائزة من رئيس الكنيست

جانب من الجمهور في حفل توزيع الجوائز
جانب من الجمهور في حفل توزيع الجوائز