قررت سلطة الضرائب في اسرائيل الدخول الى مدينة الناصرة بعد أن لبست المدينة حلة عيد الميلاد ورأس السنة، وبعد أن ازدحم شارع بولس السادس بأغراض عيد الميلاد المعروضة للبيع، وفي هذا الوقت بالذات قرر موظف الضرائب في الناصرة أن يفحص اذا كانت المحلات التجارية تُسجل ايرادات المبيعات، مع التركيز على المحلات التي تبيع منتجات عيد الميلاد، مثل زينة الميلاد، العاب بابا نويل، اشجار الميلاد والهدايا. وتشير النتائج الى ان الأجواء الاحتفالية لم تمنع بعض اصحاب المحلات من الامتناع عن تسجيل ايرادات المبيعات.

كما وقامت مصلحة الضريبة بفحص ما يقارب 70 حاله وذلك في عدة مدن وقرى بالشمال، منها الناصرة، سخنين، شفاعمرو، طمرة، عرابة، اكسال، دبورية، كفر كنا، عين ماهل وغيرها، وقد بررت مصلحة الضرائب تصرفها هذا بأنه من اجل الحفاظ على ردع المحلات التجارية من اخفاء الايرادات، وزيادة امتثالهم لقوانين الضريبة.

ومن الاساليب التي قاموا بها كانت منهاج العميل السري الذي كان يدخل الى الاماكن التجارية دون الكشف عن نفسه لشراء بعض المنتجات ومراقبة التاجر اذا كان سيسجل الايرادات، وقد اتضح ان 21% من المحلات لا تقوم بتسجيل الايرادات من المبيعات.