ضمن البرنامج الفكاهي الليلة مع ليؤور شلاين على القناة العاشرة والتي تم بثها مؤخرا، ادعى ليؤور في بحر الحديث انه في كل مرة يظهر رجل دين في الفاتيكان ان كان كاهنا او راهبا او بطريركا اي شخص آخر يأتي بتصريح ضد المحرقة التي المت باليهود ويتم انكارها. وعليه قال ليؤور خلال برنامجه "المسيحية لا تؤمن بالمحرقة النازية ضد اليهود وعليه سنرد اعتبارنا فبدلا من ان اعصب لمجرد الشعور بالغضب سأرد الصاع صاعين".

يتهكمون على حمل العذراء

وتجلت مواقف المس بمشاعر المسيحين في مقاطع فيديو مضحكة وساخرة ففي حين تؤمن المسيحية بأن مريم العذراء هي بتول قبل الولادة وخلال الولادة وبعد الولادة اتى البائس ليؤور وعرض مقطع فيديو قالوا فيه: "لا تصدقوا الكنيسة المسيحية. وادعاء المسيحية ببتولية مريم هو ادعاء خاطئ بل وكاذب، بحيث حبلت مريم ام يسوع بطفلها وهي في عمر 15 عاما من احد زملائها على مقاعد الدراسة، فأراد اهلها تزويجها..." وفي البرنامج صور لأدوات جنسية تظهر قرب صورة العذراء  وعبارات وقحة نخجل من تكرارها في موقع العرب.

يدعون في البرنامج ان المسيح لا يسير على المياه بسبب سمنته

وفي مقطع ساخر آخر اصر ليؤور على الانتقام من المسيحية بتشويه صورة السيد المسيح له المجد. ففي المسيحية يروي الانجيل المقدس اعجوبة للسيد المسيح سار بها على المياه. وهنا علق البرنامج السفيه من خلال صور مخزية لأناس سمينين بادعاء انهم المسيح بالقول: "تروي المسيحية ان المسيح يمشي على مياه طبريا ولكن ذلك ليس صحيحا. المسيح كان سمينا جدا ولم يستطع فعل ذلك، ولو لم يكن يعاني من السمنة المفرطة لعاش حتى سن 40 عاما. اكثر الامور التي كانت تهم المسيح هي العشاء الاخير المعروف لدى المسيحيين لان فيه تناول طعاما بحيث ان شرابه المفضل هو عصير الكريبفروت. اما يوم الاحد فهو مقدس لدى المسيحيين باعتبار ان المسيح يكون في دايت بهذا اليوم".

المطران الياس شقور

شقور: لا يطيقون ان تكون الديانات الاخرى اكثر تسامحا
وعبر متروبوليت حيفا وعكا والناصرة وسائر الجليل سيادة المطران الكاثوليكي الياس شقور رئيس طائفة اكبر كنيسة في البلاد عن استائه من الانفلاتات الاخلاقية واللا- دينية والتي تنجم عن عنصرية عمياء ظهرت على شاشة التلفزيون الاسرائيلي ضد اكبر مقدساتنا وضد شخصية السيد المسيح وامه العذراء البتول كما قال في حديث خاص لموقع العرب.
وأضاف سيادة المطران شقور: "استغرب كل الاستغراب كيف نحن ننادي بالاحترام والانضباط وبعدم مس مشاعر اي طائفة ونرى التلفزيون الاسرائيلي رسميا يعطي المجال للاسهالات الكلامية التي تنمو عن استهتار وعن عدم احترام للآخرين. ولو كان هذا الكلام من اي مسيحي ضد اي مشاعر يهودية او ضد الكارثة اليهودية لما بقي يهودي الا وعبر عن غضبه. اما نحن لا نغضب بل نعبر عن استيائنا. فبسبب جهلهم ونقمتهم نرى في الصحافة اليهودية احتقار عليائي لمقدساتنا وكأنهم بهم لا يطيقون ان تكون الديانات الاخرى اكثر تسامحا واوسع افقا وهذا يحزننا ويجعلنا نتساءل عن الكثير من المسلِمات التي ننادي بها والصحافة الاسرائيلية والتلفزيون الاسرائيلي يحتقر كل ما يقرب بين الناس

عن العرب