الفتوى التي صدرت من البعض بعدم جواز تهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد ضد الدين الإسلامي والمسيحي وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أنه يجوز مقاضاة أصحابها محليا ودوليا.

قال القس الدكتور أندريه زكي - نائب رئيس الطائفة الإنجيلية - إن الفتوى التي صدرت من البعض بعدم جواز تهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد ضد الدين الإسلامي والمسيحي وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أنه يجوز مقاضاة أصحابها محليا ودوليا.

وأشار زكي خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج ''استوديو البلد'' على قناة صدى البلد، أمس الاثنين، إلى أن هذه الفتوى ضد الدين أيضا لأن الإسلام والمسيحية ديانتان تؤمنان بالحب والانفتاح على الآخر، ومن هنا فإن هذه الفتوى ضد الدين وهي تفسيرات ضيقة لبعض من أرادوا توظيف أمور سياسية لموقف خاص، كما أنها ضد تركيبة الشعب المصري الذي يميل إلى الاختلاط والبساطة والتفاعل الإيجابي.

وتابع قائلا: ''ما شاهدناه في العيد الحالي من رسائل واتصالات من إخواننا المسلمين شيء لا يصدقه عقل، فقد استقبلنا 3أو4 أضعاف ما كنا نتلقاه من رسائل تهنئة في هذه المناسبة، وكان هناك إصرار واضح من رموز الدولة على التهنئة، وشعرت بفارق علي المستوى الرسمي أيضا'' .

وقال: ''إن رئيس الجمهورية اتصل بالبابا وقيادات الطوائف المسيحية للتهنئة بالأعياد، وهي كانت خطوة جديدة ومهمة حيث كان السفير الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية مبعوثه للتهنئة'' .

وأردف نائب رئيس الطائفة الإنجيلية قائلا: ''توجد تحديات في الوقت الحالي كنا نتوقعها بعد ثورة 25 يناير، خاصة بعض أحداث التوتر الطائفي الموجودة ولكن ليس من المناسب أن تتداخل تلك المشكلات في الاحتفال والتهنئة بالأعياد'' .

وأشار زكي إلى أن بعض التصريحات التي تخرج عن التيار السلفي تثير علامات استفهام كبرى، قائلاً:'' ''فأنت حر في الدعوة لكن عندما تمارس العمل السياسي وأن تقود وتحكم المواطنين فأين العدل والمساواة خاصة أن ذلك سيفرق''.