التقى حوالي 700 مؤمن ومؤمنة بالمسيح من كنائس عربية مسيحية ويهودية مسيانية في يوم شركة وصلاة في حرش لوبية.

يقام هذا اللقاء سنويًا لكنائس الجليل، والمميز في هذه السنة أن اللقاء ضم العديد من الكنائس اليهودية المسيانية من مركز البلاد وجنوبها.

وكانت غاية اللقاء رفع صلاة إلى الرب لكي تكون توبة في الشعب، ويرجع الناس إلى الله. ومن ضمن المواضيع التي صلى الجموع من أجلها: أن يعمل الله في المنطقة لكي يكون سلام، وتكون نهضة في الكنائس، أن يكون تآخي وسلام بين الشعب العربي واليهود في البلاد، وصلاة من أجل اليهود والعرب في الشرق الأوسط.

قادت خدمة الترنيم بالعربية مجموعة من كنيسة عيلبون الإنجيلية المعمدانية، وقاد خدمة الترنيم في العبرية إخوة يهود مسيانيون.

شارك بكلمة الرب الأخ داني يهاف راعي كنيسة "بني إيل" في طبريا: واعتمد في مشاركته الكتابية على النص من يوئيل الإصحاح الثاني؛ وقد دعى في مشاركته الحضور إلى التوبة.

وشارك العديد من الخدام بتوجيه الحضور في الصلاة، نذكر منهم:
القس إدوار طنوس، راعي كنيسة جماعات الله في حيفا، الذي شارك بتأمل قصير من إشعياء 6:62 وحث الحضور على الاستمرار في الصلاة من أجل النهضة والتوبة.

والقس نزار توما، رئيس مجلس الكنائس الإنجيلية في إسرائيل، الذي شارك بمشاركة كتابية قصيرة وصلى من أجل خلاص الشعب العربي الفلسطيني في البلاد.

انتهى الاجتماع بقراءة البركة الرسولية من كورنثوس الثانية وببركة الكهنة من سفر العدد 24:6-26، وبشركة طعام الغداء.

حرش لوبية

لقاء حرش لوبية السنوي بين الكنائس

لقاء حرش لوبية

لقاء حرش لوبية السنوي بين الكنائس