حملة عامود دخان على غزة
صورة من مدينة غزة بعد العملية العسكرية الاسرائيلية "عامود عنان"

يعلمنا الكتاب المقدس أن نصلي في كل حين (1 تس 17:5)، ومن أجل جميع الناس (1 تي 1:2)، بما في ذلك "الملوك وجميع الذين هم في منصب" (1 تي 2:2). ويحتاج الناس في غزة، مسلمين ومسيحيين، إلى صلواتنا اليوم بسبب الظروف الصعبة التي يعيشونها.

لن نخوض حوارًا سياسيًا حول المُحقين والمخطئين في جولة العنف هذه ما بين غزة وإسرائيل، ولسنا نلوم من يخوضون حوارات سياسية حول هذا الموضوع، لكن هدفنا في هذه الدعوة هو الصلاة وطلب الرحمة من الله، وهو الوحيد القادر أن يغير الظروف والأوضاع وأن يحمي البشر من البشر.

لذلك ندعوكم أن تصلوا معنا من أجل الناس في غزة. لنصلي معًا لكي يعطي الله "جميع الذين هم في منصب" الحكمة (أمثال 1:21) لكي ينهوا هذا النزاع في أسرع وقت كي لا تقع المزيد من الخسائر في النفوس. ونصلي صلاة النبي حبقوق الذي عرف أن أيامًا صعبة آتية على شعبه فطلب الرحمة من الله في الضيق الشديد (الغضب) ونحن نطلب أن يرحم الله الناس في غزة وفي إسرائيل في جولة "الغضب" هذه:
"يَا رَبُّ، قَدْ سَمِعْتُ خَبَرَكَ فَجَزِعْتُ. يَا رَبُّ، عَمَلَكَ فِي وَسَطِ السِّنِينَ أَحْيِهِ. فِي وَسَطِ السِّنِينَ عَرِّفْ. فِي الْغَضَبِ اذْكُرِ الرَّحْمَةَ.". (حبقوق 2:3)