وصل الجمعة البطريرك كيريل الأول، بطريرك الكنيسة الارثوذكسية لموسكو وعموم روسيا، إلى الأراضي المقدسة في زيارة تاريخية أخوية تستمر لمدة ستة أيام، يشارك خلالها في الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط.

وعند وصولة الى باب الخليل (Jaffa Gate) في القدس القديمة، وهو المدخل الغربي الرئيسي للمدينة، وجد بانتظاره العديد من رؤساء الكنائس المختلفة وعشرات الآلاف من المسيحيين، خاصة من الروس اتباع الطائفة الارثوذكسية، وخلال سيره باتجاه كنيسة القيامة، صدحت أجراس الكنيسة مرحبةً بحضوره.

وعبر بعض الروس الذين كانوا في استقبال البطريرك عن فرحتهم بهذا اليوم التاريخي وعن تخوفهم من عدم ايجاد موطئ قدم اثناء القداس معه في كنيسة القيامة.
وشدد البعض منهم على انتمائهم للكنيسة ولكنهم اعترفوا بخشيتهم من التعبير عن ايمانهم المسيحي خوفا من ارجاعهم الى بلدهم روسيا، خاصةً انهم وصلوا البلاد مع اقربائهم اليهود . آخرون أكدوا انتمائهم للكنيسة وبحضور القداس من حين لآخر.

وعلم موقع لينغا، أن البطريرك سيقابل خلال زيارته، كل من رئيس الدولة الاسرائيلية شمعون بيرس والرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما وسيقوم بزيارة أبرز المواقع المسيحية التاريخية في القدس وبيت لحم ومنطقة طبريا والناصرة.

وعند انتهاءه من الزيارة سيقوم بجولة الى الأردن ليلتقي الملك عبد الله الثاني ومن ثم سيعود الى موسكو في اليوم الذي يليه.

يُذكر أن عدد الروس المسيحيين في اسرائيل يقدر بما بين 250 - 300 ألف نسمة، وقد جاءوا هؤلاء الى اسرائيل في سنوات التسعين عند انهيار الاتحاد السوفياتي سابقًا.

وتُعتبر الكنيسة الارثوذكسية الروسية أكبر كنيسة ارثوذكسية شرقية على الاطلاق اذ يبلغ اتباعها 150 مليون شخص.