قام بطريريك الروم الأورثوذكس ثيوفيلوس بالتصريح بأنه ينوي إغلاق كنيسة القيامة بسبب الديون المتراكمة على الكنيسة لشركة المياه الإسرائيلية.

وقد وصل موقع لينغا أنه قد تم الحجز على حساب البنك الخاص بالكنيسة من قبل شركة المياه، بسبب عدم دفع المستحقات المتراكمة.

وقد صرح البطريرك أنه يطلب من شركة المياه التوقف عن تزويد المياه، وأنها ستعلن للسياح أن يحضروا مياه معهم عند حضورهم للكنيسة واذا لم يتغير الوضع سيغلق الكنيسة لأول مرة منذ مئات السنين.

يذكر أنه على مر كل السنوات لم تدفع الكنيسة رسوم المياه بالاتفاق مع رؤساء بلديات بعد 1967 ، وقبلها منذ الحكم التركي. وقامت شركة الجباية التي تعمل لصالح شركة المياه بالتوجه سنة 2004 للكنيسة لدفع مبلغ 3.7 ملايين شاقل جديد، فاعتقدت الكنيسة أن هناك خطأ.

واتهمت السلطة الفلسطينية الحكومة الاسرائيلية بتعمد افتعال ازمات مع المؤسسات الدينية في مدينة القدس من اجل اغلاق مؤسساتها الدينية في خطة لتهويد القدس.

يذكر أن كنيسة القيامة هي من أكثر الكنائس أهمية في العالم المسيحي وهي موجودة داخل أسوار البلدة القديمة بالقدس، حيث يعتقد حسب التقليد الكنسي أن هذا هو مكان قبر الرب يسوع وقيامته، لذا تسمى بكنيسة القيامة.

ويرى بعض المسيحيين بستان القبرالموجود في القدس، بأنه المكان الأقرب لموت وقيامة الرب كونه موجود خارج الأسوار ويرد على هذا من يؤمن بأن كنيسة القيامة هي المكان الصحيح أن الأسوار لم تكن على ما هي عليها اليوم

.