في احتفال خاص عقد مساء الخميس في المدرسة المعمدانية في الناصرة تم تكريس وتسمية الطابق الثاني في المدرسة على اسم المرسلين الاميركيين طيبي الذكر القس الدكتور دوايت وايما بيكر.

وكان الزوجان بيكر الذين توفيا العام الماضي قد خدما في المدرسة في سنوات الخمسين وكان لهما الفضل الكبير في تأسيس المدرسة وتقدمها وتطورها.

تولى عرافة الحفل الاستاذ بطرس منصور المدير العام للمدرسة. ابتدأ الحفل بكلمة صلاة من القس الدكتور برايسون آرثر ثم تحدث الاستاذ فؤاد حداد رئيس مجلس ادارة المدرسة الذي عاصر القس دوايت بيكر. فتحدث عن دوره التعليمي ونموذج حياته. ثم تبعه القس ابراهيم سمعان زميل القس بيكر ومعاونه في مركز التدرسي اللاهوتي فتحدث باسهاب عن عمله في لم شمل الكنيسة المعمدانية في الناصرة وتأسيسه لمركز التدرسي اللاهوتي بالاضافة لنوادر من حياة عائلة بيكر في الناصرة.

ثم قدم الاستاذ ايليا قبطي عرضاً شيّقاً من الصور من فترة حياة الزوجين بيكر في الناصرة اشتملت على صور من المدرسة المعمدانية والكنيسة اثارت اهتمام الجمهور بالاضافة لفيلم فيديو نادر تضمن لقطات من حياة الكنيسة والمدرسة المعمدانية من الخمسينيات قم بتصويره الراحل القس دوايت بيكر.

بعده قدم المهندس بدر منصور سكرتير عام رابطة الكنائس المعمدانية كلمة تحدث فيها عن معرفته الحديثة بالقس بيكر وتبرع الاخير بمبلغ كبير من مدخراته لشراء بيت الارسالية في الناصرة ويتم استخدامه اليوم لكلية الناصرة للاهوت وغيرها.

وكان مسك الختام بكلمة مؤثرة من نجل الزوجين بيكر الدكتور بيل بيكر الذي تكلم بالعربية تارة وبالانجليزية تارة اخرى عن ذكرياته من ايام نشأته مع اهله في المدينة وبكونه يعتبر نفسه ابن للمدينة ويحس بعودته لبلده كلما اتى زائراً. وأكد ان اهله افتخروا بمساهمتهم في المدرسة المعمدانية وسعدوا لما سمعوه بعد سنين طويلة من تركهم للبلاد عن مستواها العلمي المرموق.
ثم ختم القس فؤاد سخنيني هذه الفقرة بكلمة صلاة.

ثم انتقل الحضور للشرفة الملازمة للطابق الثاني للمدرسة (وقد كان يوماً منزل لعائلة بيكر قبل تحوله للاستخدام المدرسي) وهناك تمت صلاة تكريس من نائب رئيس مجلس الادارة المهندس ناجد عزام وقام بعدها الدكتور بيل بيكر نجل الزوجين بيكر والاستاذ فؤاد حداد رئيس مجلس الادارة بازالة الستار عن اللافتة التي تعلن تكريس الطابق الثاني على اسم الزوجين بيكر.