احتفلت مؤسسة " أبوًّة مخططة" ( Planned Partnethood ) الأمريكية، يوم أمس بمرور 96 عامًا على تأسيسها، حيث نفّذت ستة مليون عملية إجهاض منذ تأسيسها.

فمنذ أن أصبح الإجهاض قانونيًا في الولايات المتحدة، سنة 1973، تمت حتى الآن خمسة وخمسون مليون عملية إجهاض حتى يومنا هذا في كل الولايات المتحدة. وأما في الإتحاد السوفييتي السابق، حيث أصبح الإجهاض مسموحًا في الحالات الصحية سنة 1955 ومسموحًا قانونيًا لأي سبب سنة 1968، تمت 113.2 مليون عملية إجهاض حتى سنة 1980.

وتعتبر ظاهرة الإجهاض، إحدى القضايا التي يبحثها العالم اليوم، على كل الأصعدة، وتؤثر على مجرى أمور عدة حتى السياسية منها. فمثلاً فإن الكاثوليك في الولايات المتحدة، والذين في الغالب يصوتون للديموقراطيين، مترددون اليوم في قرارهم التصويت مرة أخرى لهم، لأن باراك أوباما، الرئيس الحالي للولايات المتحدة، قام بسن قانون الصحة الجديد الذي يشمل تغطية مصاريف عمليات الإجهاض.

وكما أن موضوع الإجهاض هو موضوع مثير للنقاش في المجتمع الذي حولنا، فهو يثير أيضًا الجدل داخل كنائسنا ومجتمعاتنا المسيحية لذا قررت هيئة تحرير لينغا، ومن باب واجبنا تجاه قرائنا، والتوعية في هذا المجال، القيام بتحقيق صحفي عما يقوله محامون، وأطباء، ولاهوتيون وغيرهم عن هذا الموضوع، فانتظرونا.