اتهمت المحكمة المركزية بالقدس مواطنا اسرائيليا بتهم خطيرة منها الاحتيال والتزوير بظروف مشددة وغسل الاموال.

وجاء في بيان صحفي للناطق بلسان سلطة المحاكم، بأن المحمة تتهم مواطن بارتكاب عمليات احتيال كبيرة ومعقدة تشابه الخيال بتفاصيلها.

ويدور الحديث عن اراض تابعة للبطركية اليونانية الارثوذكسية في وسط القدس، التي تم تأجيرها منذ زمن للصندوق القمومي "ككال"، وبدورها حولت الارض التي تبلغ مساحتها 520 دونم الى الاف المنازل والمباني العامة، وتنتهي مدة التأجير عام 2051.

وقد قام المتهم وبالاشتراك مع متهم آخر بعملية احتيال استطاع بواسطتها الحصول على موافقة الككال بتمديد فترة الاستئجار الى 999 سنة مقابل 20 مليون دولار، وبالمقابل استطاع المتهمان التواصل مع البطريارك وذهبا لزيارته في بيته مع محام، وكان البطريارك مريضا، فاستطاع المتهمان اقناع المحامي ومندوبوا الككال بأن البطريارك موافق وقاما بتزييف توقيعه.

وخلص بيان سلطة المحاكم :" حسب تفاصيل القضية يظهر بأن الحديث يدور عن مبلغ احتيال كبير جدا وبحادثة خطط لها بشكل موسع".