يعتقد بعض الباحثين انهم عثروا على ختم من حجر نقش عليه صورة حيوان كبير وانسان يرمز الى شمشون الذي قتل الاسد، وذلك اثناء اعمال التنقيب بالقرب من المنطقة التي كان يعيش فيها شمشون.

وقد تم العثور على الحجر في تل بيت شيمش، ويعد هذا الاكتشاف اول دليل اثري على حقيقة وجود شمشون.

العثور على ختم حجر نقش عليه صورة انسان وحيوان كبير
الختم الحجري الذي عثر الباحثين - نقش عليه صورة انسان وحيوان كبير

حجم الحجر حوالي سنتمتر ونصف، مخروطي الشكل والنقش عليه محفور بدقة، وفي جزءه العلوي يوجد ثقب، مما يدل على ان حامله يستطيع اخذه معه الى اي مكان، ويرجع تاريخ النقش الى القرن الـ 11 قبل الميلاد الى عصر القضاة، الحقبة التي عاش فيها شمشون.

ولا يدّعي علماء الاثار البروفيسور شلومو والدكتورة تسفي يدرمان من جامعة تل ابيب ان الشخصية المحفورة على الحجر مأخوذه من شخصية شمشون، ولكن القرب الجغرافي والزمني وحقيقة عدم وجود ختم اخر من اماكن اخرى ترمز الى حصول قتال بين انسان واسد في تلك الحقبة، يعود بنا في نهاية المطاف الى نص الكتاب المقدس الذي يتحدث عن شمشون الذي هزم الاسد.

وبحسب النص في العهد القديم، فقد دفن شمشون بين صرعة واشتاول في قبر منوح ابيه، وهو مكان قريب جدا من منطقة بيت شيمش اليوم، وهو ايضا بالقرب من المكان الذي عاشت فيه امرأة شمشون الفلسطينية التي من تمنة. كما ان اسمه يرمز ربما الى قرب بيت شيمش (الشمس).

وبحسب علماء الاثار وقصة شمشون، فان المنطقة التي عثر فيها على الحجر تقع على الحدود بين منطقة الفلسطينيين والشعب اليهودي في ذلك الزمان، التي سكنها فيما بعد الكنعانيون وتلاهم الاسرائيليون.