بمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة،  أتقدم بإسم المجلس بالتهاني مصلياً للرب أن يملأ قلوبكم في هذه المناسبة السعيدة بالفرح والابتهاج. مصلين للرب أن نرى الفقير يُساعد والظلم يُرفع ونرى العدالة والسلام يسود بلادنا - بلاد مولد يسوع المسيح.

في عالم ملئ بالخوف والحرب والإقتصاد المتدهور والسياسة المتخبطة، فأين موقفنا كمؤمنين في مثل هذا العالم! موقفنا يجب أن يكون تماماً كما قال الملاك للرعاة لا تخافوا، ولماذا لا نخاف؟ لأن الملاك أوضح للرعاة سبب عدم الخوف وهو كما ورد في  لوقا "2 : 11"   "أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب".

كلمة لا تخافوا وردت في العهد القديم حوالي ثمانين مره، كذلك أيضاً في العهد الجديد الرب ورسله يطمئنوننا بقولهم لنا لا تخافوا، نحن لا نخاف لأن لنا مخلص يخلص من الخطية ويحرر من عبودية وقيود إبليس، والمخلص هو معنا في وسط هذا العالم المتخبط الذي لا يعرف المخلص مولود بيت لحم، المخلص معنا كمؤمنين أينما كنا كما يقول في "أشعياء 7 : 14" ها العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعوا إسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا"، نعم الله معنا لذلك الخوف يتبدد ويأتي الإطمئنان والأمان من مولود بيت لحم.

إن الرعاة ذهبوا ووجدوا المخلص الطفل في المذود وأخبروا عن هذا الصبي ورجعوا وهم يمجدون الله على كل ما سمعوه ورأوه كما قيل لهم.

هذا يقودنا بمناسبة هذا العيد المجيد أن نتذكر ونتعلم القيام بواجباتنا ومسؤولياتنا كما عمل الرعاة بعد أن كلمهم الملاك عن مولود بيت لحم. 

 

 

القس منير قاقيش
رئيس مجلس الكنائس الإنجيلية
المحلية  في الأراضي المقدسة

 

عيد ميلاد مجيد وسنة جديدة سعيدة