وافقت المحكمة العليا الاسرائيلية الثلاثاء على قرار الحكومة بالسماح لمسيحيي غزة الانتقال الى الضفة الغربية واسرائيل من اجل زيارة الاماكن الدينية والمشاركة بالصلوات.

ولم تسمح المحكمة تقديم نفس التسهيلات للمسلمين بشكل آلي، ورفضت المحكمة العليا استأنافا بهذا الصدد تقدمت به ست مسلمات من قطاع غزة والمركز الشرعي لحرية الحركة "גישה".

ويتجاوز عمر النساء الست الاربعين، ولم يُسمح لهن بالتوجه الى القدس من اجل الصلاة في مسجد الاقصى خلال رمضان. ونددت النساء الست في الاستئناف الذي تقدمن به بما اعتبرنه تمييزًا، حيث يسمح لثلاثة الاف مسيحي من سكان قطاع غزة بالانتقال الى الضفة الغربية واسرائيل للصلاة في اماكن مقدسة مسيحية، في حين لا يسمح لنحو 1.6 مليون مسلم في القطاع بالانتقال الى المناطق نفسها للصلاة في اماكن اسلامية مثل المسجد الاقصى.

وتعزو السلطات الاسرائيلية القيود التي تفرضها على دخول القدس الشرقية بشكل خاص الى الضرورات الامنية. وجاء في حيثيات الحكم الصادر من المحكمة العليا في اسرائيل انه يجوز الاستناد الى الانتماءات الدينية واعتبارها مقاييس يمكن على اساسها السماح او عدم السماح لفلسطينيين من قطاع غزة بالانتقال الى اسرائيل للصلاة في اماكن مقدسة لهم.