اكد مسؤولون فلسطينيون أن قرار اليونسكو إدراج كنيسة المهد على قائمة التراث العالمي "يوما تاريخيا" للعداله وانتصارا للقضية الفلسطينية.

وقال نبيل ابو ردينه المتحدث باسم الرئيس محمود عباس لوكالة فرانس برس "هذا اعتراف من العالم بحقوق الشعب الفلسطيني هو انتصار لقضيتنا وعدالتها". وراى ان "العالم اكد مرة اخرى رفضه للاحتلال وانه يقف الى جانب الحق والعدل والشرعية الدولية وهذا القرار هو الوضع الطبيعي ان العالم يقف معنا ويعترف بحقوق الشعب الفلسطيني وانه يعترف بدولة فلسطين".

ومن جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "هذا يوم تاريخي وهذا قرار تاريخي انتصر فيه العالم لصالح الشعب الفلسطيني وهو قرار تاريخي باعادة الحق المفقود للسيد المسيح (..)".

واعتبر عريقات ان القرار "تصويت من العالم لصالحنا وتنبيه لخطورة استمرار الاحتلال".

واضاف المسؤول الفلسطيني "نشكر العالم على تصويته لصالح القرار وهو وقوف مع الحق والعدالة والانسانية".

وراى "ان كل فلسطين متحف تراث عالمي وانساني وسياتي اليوم الذي تعود فيه الينا كل حقوقنا لان العالم لا يمكن ان يبقى صامتا على الاحتلال الاسرائيي لارضنا (..) هذا انتصار للحركة الدبلوماسية التي تهدف لاعادة فلسطين الى الخارطة الجغرافية".

وتابع "وهو خطوة اخرى في طريق طويل باتجاه اعتراف العالم بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وادرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) الجمعة كنيسة المهد ببيت لحم في الاراضي الفلسطينية على قائمة التراث العالمي في إجراء عاجل اثناء اجتماع في سان بطرسبورغ بشمال غرب روسيا.

وادرج "مكان ولادة المسيح" الذي يضم ايضا طريق الحج بغالبية 13 صوتا من اصل 21، مقابل ستة اصوات معارضة وامتناع اثنين عن التصويت اثناء جلسة تصويت اعضاء لجنة التراث المجتمعين في مدينة سان بطرسبورغ.

وهو أول موقع فلسطيني يدرج ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.

وتقدم الفلسطينيون في إجراء "عاجل" بطلب ادراج الموقع بعد حصولهم على عضوية منظمة اليونيسكو في تشرين الاول/ اكتوبر 2011 اثر تصويت اثار غضب الاسرائيليين والاميركيين.

وكانت اسرائيل اكدت ان "لا اعتراض" لديها لادراج الموقع في التراث العالمي لكنها احتجت على استخدام الاجراء العاجل معتبرة انه "طريقة للتلميح الى ان اسرائيل لا تحمي الموقع".