شهد قطاع غزة في الايام الاخيرة تصاعدا خطيرا في حق الاقلية المسيحية التي لا يزيد عددها عن 2500 نسمة بما فيهم الصغير والكبير، المريض والعاجز، يعيشون وسط اكثر من مليون ونصف مليون انسان في اكثر منطقة مكتظة بالسكان في العالم.

وبدلا من ان تعمل القيادات الاسلامية التي تحكم القطاع على احترام سكانها وشعبها من المسيحيين، فها هي تترك الحرية للحركات الاسلامية المختلفة لمضايقة المسيحيين والضغط عليهم بصورة مستمرة، حتى اصبحت حياتهم لا تطاق في هذا القطاع الصغير المكتظ. تارة نسمع عن تفجير مكتبة مسيحية واعتداء على كنائس وهيئات مسيحية وتارة نسمع عن اختطاف مسيحيين واجبارهم على اعتناق دين محمد.

رابطة علماء فلسطين اشارت الى ان المسيحيين الذين اسلموا، دخلوا الاسلام عن اقتناع وحرية كاملة، وفي نفس الوقت تمنعهم من العودة الى اهاليهم الذين طالبوا بعودتهم لعدة ايام، للتأكد من ان الاعتناق كان عن اقتناع وليس تحت التهديد.

وكان عدد من المسيحيين قد نظموا يوم الاثنين وقفة احتجاجية داخل الكنيسة الارثوذكسية طالبوا من خلالها بعودة المختطفين، ورفعوا لافتات مكتوب عليها "انا مسيحي وافتخر بصليبي" وطالبت العالم المسيحي ان يتدخل بشؤون المسيحيين في غزة.

ومن جهته اكد المطران اليكسيوس انهم توجهوا بطلبات محددة الى رئيس الحكومة في غزة السيد اسماعيل هنية، من اجل عودة المختطفين الى ديارهم، وقال انه الى الان لم يسمع اي رد من رئيس الحكومة، وقال انه ما زال ينتظر لان الحكومة هي لكل الشعب وليس لطائفة واحدة.

واكد المطران ان المسيحيين الذين اعتنقوا الاسلام، قد اعتنقوه تحت التهديد والاكراه والاجبار، وقال بأنه تَواصل مع الكنيسة في الفاتيكان والقدس والولايات المتحدة من اجل العمل معا على عودة المختطفين الى بيوتهم.