قال أسقف فلسطيني إن "القدس ينبغي أن تنتمي إلى شعبين وثلاث ديانات، مع دستور خاص وضمانات دولية لحماية حقوق الجميع في حرية الدخول إليها للزيارة والصلاة" وفق تعبيره

وفي تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الجمعة، أوضح الأسقف المساعد في بطريركية القدس المطران وليام الشوملي، أن "الكرسي الرسولي يرى أن القدس الشرقية غير مرتبطة بإسرائيل، كما ترغب بذلك هذه الأخيرة" فـ"القدس ما تزال جزءا من الأراضي التي تم إحتلالها عام 1967"، الأمر الذي "لا يتم الإعتراف به بصراحة بشكل عام، يشكل جزءا من موقف مصدره توافق دولي في الآراء"، مشيرا إلى أن "الأمر نفسه ينطبق على الضفة الغربية، فهي منطقة محتلة ينبغي إعادتها الى سكانها الذين يمتلكون الحق في تقرير المصير واتخاذ قرار بشأن إعلان الدولة الفلسطينية في المستقبل" وذكّر بأن "الكرسي الرسولي يعترف بقراري الأمم المتحدة 242 و 338" الخاصين بحربي تشرين الثاني/نوفمبر1967 وتشرين الأول/أكتوبر1973

أما بشأن زيارة البابا الى لبنان المقررة من الرابع عشر وحتى السادس عشر من أيلول/سبتمبر المقبل، فقد لفت المطران الشوملي إلى أنها "ستكون تأكيدا لما تمخض عنه سينودس أساقفة الشرق الأوسط، وبشكل خاص فيما يتعلق بحق المسيحيين في التمتع بالمواطنة الكاملة مع كامل الحقوق والواجبات" المترتبة عليها، معربا عن "الإعتقاد بأن البابا سيطلق نداءً بضرورة تحقيق المصالحة في الشرق الأوسط في سياق الربيع العربي" على حد تعبيره