هل قصة زجاجات الماء المقدس التي تباع في حوانيت السياحة للحجاج المسيحيين في اسرائيل والاردن، هي فكرة واختراع تركي؟ فقبل مائة عام كان يرسل ماء من نهر الأردن الى الولايات المتحدة بواسطة البراميل واليوم بواسطة الزجاجات.

وهذه الصورة التقطت على ضفاف نهر الاردن في موقع المغطس في عام 1906م من بدايات القرن العشرين المنصرم اثناء العهد العثماني، وتصور عملية التحضير لتصدير مياه نهر الأردن من موقع المغطس الذي عمد فيه السيد المسيح  بعد تعبئتها في

براميل خشبية محكمة الإغلاق الى الولايات المتحدة الاميركية ليستعملها الاميركان في تعميد أبنائهم. ويظهر في الصورة العلمان العثماني والأميركي وتحتهما والي أريحا العثماني علي رضا متوسطا الخوري مكسيموس ممثل مطران القدس والضابط الاميركي كليفورد المشرف على عملية نقل المياه المقدسة الى اميركا.

ويلاحظ أن الكلام المنشور شرحا للصورة كان باللغة التركية الحديثة بالأحرف اللاتينية، التي فرضها أتاتورك بعد إعلانه تركيا جمهورية علمانية.

ونشرت هذه الصورة النادرة مجلة "الحياة" التركية، التي ما تزال تصدر إلى الآن في استانبول، بعد خمسين عاما من التقاطها كما جاء في شرح الصورة.