استضاف مجلس الكنائس الأنجيلية في الأراضي المقدسة فلسطين في بيت لحم مجمع الكنائس الأنجيلية في اسرائيل في اجتماع خاص وفريد من نوعه حيت تقابل حضرات القسس والرعاة خدام الأنجيل من الطرفين في بيت اللقاء (بيت جالا) وقد تم الترحيب بالحضور من القس منير قاقيش رئيس مجلس الكنائس الأنجيلية في الأراضي المقدسة فلسطين ثم صلاة من د. بشارة عوض مدير كلية بيت لحم للكتاب المقدس، الذي قام بدوره بالقاء تأمل بسيط من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثوس 3: 1 -4. بعنوان "يسوع هو المالك" يسوع هو مالك كنائسنا ومؤسساتنا فالكنيسة هي ليست ملك للقس او اشخاص بل للرب يسوع محذرا الرعاة ان لا تتحول كنائسنا او مؤسساتنا الى إمبراطوريات وكأنه "أنا " المالك فيها وليس يسوع. مشيرا الى ان بولس الرسول يقول بأننا نبقى جسديين اذا صنعنا هذا. فرغم المشاكل والتحديات التي تواجه الكنيسة فأن كنائسنا تزيد وتكبر ويجب ان يعطى المجد لرب المجد يسوع المسيح فقط وليس لأشخاص، وتابع الدكتور عوض قائلا في كثير من الأحيان نقيم الرب من العرش (الكنيسة) واضعين نفوسنا معطيا مثالا من واقع الحياة "عندما نقول أنا أصلي في كنيسة القس فلان او هذه كنيسة القس فلان وهذا خطأ. ان الرب هو صاحب الكنيسة هو له المجد في الكنيسة" لنضع يسوع أولا ناظرين إليه حتى ولو استخدم الرب خادم اخر في مدينتي او قريتي فهده الأنوار الصغير التي تنشأ يجب ان لا نقف امامها بل نصلي من اجلها وندعمها معطين المجد للرب.
ختمت هذه الكلمة بصلوات لأجل وحدة الخدمة بين المؤمنين في فلسطين واسرائيل على فم القس موسى ابو علي والقس خالد دله والقس نهاد سلمان.

عرف الأخ جوني شهوان عن خدمة بيت اللقاء الذي اقيمت فيه هذه الخدمة. معرفا عن فعاليات وخدمات هذا البيت بين الأطفال والشباب معددا بركات الرب التي انعم بها على بيت اللقاء.

بعدها شكر الأخ منذر نعوم رئيس مجمع الكنائس في اسرائيل الأخوة من فلسطين على حسن الضيافة وافتتح كلمته برؤية المجمع في اسرائيل وكيفية تطور العمل على الوحدة بين المجمع في اسرائيل والمجلس في فلسطين.
كذلك حذر الأخ منذر على وحدة الصف الأنجيلي في الأراضي المقدسة بالأخص من تأثيرات خارجية وتعاليم قد تؤثر وتسيء الى كنائسنا لذلك يجب ان يكون عندنا عنوان ومصداقيه ومرجعية لكنائسنا وهذا طبعا نستطيع عمله فقط تحت غطاء المجمع في اسرائيل والمجلس في فلسطين حيث يضم هذين الجسمين جميع العائلات الأنجيلية في الأراضي المقدسة.

وقد قدم عدة اقتراحات من القسس وخدام الرب في هذا الأتجاه والتي تعمل على توحيد الصف وتقارب العلاقات بين المجمع والمجلس منها اقامة مجلس مشترك ينظر الى اقامة خدمات مختلفه كمؤتمرات مشتركه وتبادل منابر، وتكثيف من عمل الرب كاقامة ارسالية للكنيسة الأنجيلية في الأراضي المقدسة التي تتجه الى العالم العربي فرسالة المسيح بدأت من هذه البلادعلى فم الرب يسوع المسيح له المجد الى اورشليم ويهوذا ثم السامرة والجليل الى اقصى الأرض.
في النهاية اختتم اللقاء بصلاة وترنيمة ابانا الذي في السماء.