بيت لحم - لينغا - اختتمت فعاليات مؤتمر المسيح أمام الحاجز. وكما ابتدأ المؤتمر برحلة إيمان (الدكتور بشارة عوض)، اختتم كذلك برحلة إيمان، فقد وقف القس جاك سارة، نائب رئيس الكلية وعضو في اللجنة المنظمة للمؤتمر، وقف على المنصة وتكلم عن رحلة إيمانه كفتى مسيحي فلسطيني في شرقي القدس مُلاحق ومسجون من قبل السلطة الإسرائيلية في أيام الانتفاضة الأولى إلى طالب في الكلية ومن ثم خادم للرب وشخص يسعى نحو المصالحة.

وفي حديثه عن الجيل القادم، حث القس جاك سارة الجميع على زرع بذار المصالحة. ثم اختتم القس جاك المؤتمر بصلاة شكر لله وبركة على جميع الحضور، واختتمت الصلاة بترديد عبارة "لله المجد" ثلاث مرات.

الرجاء المسيحي

أما فعاليات اليوم الخامس من المؤتمر فكانت كالآتي: افتتح القس جون أورتبرغ اليوم بدرس كتابي عن الرجاء في رسالة رومية. وقد قارن ما بين مفهوم الغلبة في العالم اليوناني-الروماني القديم ومفهومها في رسالة رومية. فالغلبة في العالم القديم تعني السيطرة على النفس وعدم جعل أي ظرف يعكر مزاج المرء، وهو ما سماه بتوجه الانسحاب (في الوسط ما بين اليأس والرجاء). أما الغلبة في الإيمان المسيحي فتعني أن الله غلب الموت بالموت، ولذلك الرجاء المسيحي هو في الإله المصلوب الذي تألم بأنين لكي ينال كل منّا الخلاص والغلبة به.

تأسيس حوار للسلام والمصالحة

في الفقرة التعليمية الصباحية شارك العديد من المتكلمين، منهم كريس رايت، مدير الخدمات الدولية في مؤسسة لنغهام، الذي تحدث عن ضرورة العيش الإيجابي في المكان الذي يدعوني الله أن أكون به والصلاة من أجل البلد التي وضعنا بها الله؛ كانت تلك رسالة الرب بيد نبيه إرميا (١:٢٩-١٤) إلى شعب يهوذا المسبي في بابل، وهي رسالة تعرض وجهة نظر مفاجئة، وإرسالية مفاجئة ورجاءً مفاجئً.

ورتشارد هارفي، وهو أخ مسياني يهودي دارس للكتاب المقدس، الذي قدم عرضًا سريعًا عن المصالحة من وجهة نظر يهودية مسيانية. واختتم عرضه بحث الجميع على السعي نحو السلام، وقال أن هذا ما سيفعله كل رجال الله الأمناء في الماضي إن وقفوا أمام الحاجز اليوم.

والدكتور دافيد سانغ بوك كيم، رئيس مجلس الاتحاد الإنجيلي العالمي، الذي تحدث عن طفولته كمسيحي مُضطهد وثم عن هربه من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية أثناء الحرب الكورية وانفصاله عن أمه في جيل مبكّر، وقد ذرف الدكتور كيم الدموع حين تحدث عن انفصاله عن أمه وعن ألمه وقال للكنيسة في فلسطين وللفلسطينيين "نحن نفهم ألمكم".

وبوب روبرتز (كنيسة نورثوود) الذي تكلم عن خبرته في نشر الإنجيل في أماكن صعبة عن طريق التعامل مع احتياجات المحليين. ولذلك، وبسبب خبرته، قال للكنيسة في فلسطين أن رجاء فلسطين هو إنجيل يسوع المسيح، وحث الجمهور على جعل بيت لحم مدينة للسلام بالفعل، وقدم طرق فعالة لنشر الإيمان في القرن الواحد والعشرين.

في الفقرة المسائية تكلم الدكتور توني كمبولو وهو مؤسس الاتحاد المسيحي لتطوير التربية الذي يقوم بتطوير المدارس وتطوير مشاريع اجتماعية في دول العالم الثالث. تكلم الدكتور كمبولو عن استخدام كلمات المسيح من أجل السلام والمصالحة.
وقدم دغ بردسول، مدير مؤتمر لوزان، تأملات لخص فيها المؤتمر من كما رآه.

وقبل الكلمة الختامية من قبل القس جاك سارة، قام الدكتور بشارة عوض، مدير الكلية، والأخ منذر اسحق، مدير المؤتمر، قاما بتقديم تلخيص سريع عن المؤتمر. فقرأ الدكتور بشارة البيان الصحفي الذي أعدته لجنة المؤتمر وشكر العديد ممّن ساهموا في المؤتمر. وشارك الأخ منذر ببعض من انطباعاته عن المؤتمر وشكر كل من ساهم في المؤتمر بشكل مميز وقدم لهم هدايا رمزية.

الدكتور رتشارد هارفي، يهودي مسياني
الدكتور رتشارد هارفي، يهودي مسياني

القس جون أنغل يقدم بعض الإعلانات ومانفرد كول عريف اليوم...
القس جون أنغل يقدم بعض الإعلانات ومانفرد كول عريف اليوم...

القس الدكتور دافيد سانغ بوك كيم، رئيس جامعة تورتش ترينيتي في كوريا الجنوبية، ورئيس مجلس الإتحاد الإنجيلي العالمي.
القس الدكتور دافيد سانغ بوك كيم، رئيس جامعة تورتش ترينيتي في كوريا الجنوبية، ورئيس مجلس الإتحاد الإنجيلي العالمي.

بوب روبرتس راعي كنيسة نورثوود
بوب روبرتس راعي كنيسة نورثوود

الدكتور بشارة عوض، مدير الكلية، والأخ منذر اسحق، مدير المؤتمر
الدكتور بشارة عوض، مدير الكلية، والأخ منذر اسحق، مدير المؤتمر

صورة من الخلف لقاعة المؤتمر
صورة من الخلف لقاعة المؤتمر

المسيح امام الحاجز
قسم من الحضور في اليوم الاخير من مؤتمر المسيح امام الحاجز

القس جاك سارة، نائب رئيس الكلية، يختتم المؤتمر
القس جاك سارة، نائب رئيس الكلية، يختتم المؤتمر