في نداء غير مسبوق لرئيس الدولة الاسرائيلية شمعون بيرس بعد الاعمال التخريبية في العاصمة القدس، دعى فيه لوضع حد لهذه الظاهرة التي تجاوزت الخطوط الحمراء على حد تعبيره.

وقد اسفرت الهجومات على كنائس في القدس، الى توجه غير مسبوق من مسؤول كبير في الكنيسة الكاثوليكية الى الرئيس بيرس، من اجل التدخل في وقف الاعمال التخريبية بحق الكنائس في العاصمة.
وقد كتب الرسالة بيير بتيستا فيتسابلا الذي يحمل لقب "حارس" او المعروف ايضا بـ "وصي على الاماكن المقدسة في اسرائيل". وبحسب التدريج الكنسي فهو يُحسب من المسؤولين المتقدمين في الكنيسة الكاثوليكية في العالم، و أحد المقربين من البابا.

وكان في الاسبوعين الاخيرين عملين تخريبيين بحق كنيستين في غرب القدس، حيث رُشت جدران دير المصلبة والكنيسة المعمدانية في مركز القدس بكتابات مسيئة للمسيحية، وخربوا سيارات قريبة من المكان. بعد هذه الاحداث قرر حارس الاراضي المقدسة التوجه بطلب تدخل من الرئيس بيرس لوقف هذه الاعمال التخريبية. بالرغم من ان الكنائس التي استهدفت ليست كاثوليكية.

وكتب الحارس "في هذه الاحداث، وبحسب علمي، لم يتم اعتقال اي احد، وانما ادت الى سلسلة مؤلمة بحق المسيحيين حيث يقوم المعتدون بالهجوم على الكنائس دون مقاومة تقريبا". وكتب ايضا "ان المجتمع المسيحي يعيش بهدوء وتواضع في اسرائيل، وبعلاقات احترام وتقدير لجيرانه اليهود والمسلمين... وللاسف وعلى مر السنين تعلمنا ان نتجاهل الاستفزازات".

وكتب ايضا "هذه المرة تجاوزت هذه الاعمال التخريبية الخطوط الحمراء ويجب ان لا تمر مر الكرام". وانهى رسالته الموجهه لبيرس: "اقدر لك استخدام اسمك ووزنك المحترم في هذه المسأله، وتعمل مع مختلف الهيئات المسؤوله للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة".