الاراضي المقدسة (Linga) - مع اقتراب عيد الفصح المجيد بدأ موضوع توحيد الأعياد يطرح في عدة كنائس ومجموعات في البلاد المقدسة. حيث تقوم الطوائف المسيحية في الاراضي المقدسة بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد، الفصح، العنصرة وبدء الصيام، بتواريخ مختلفة، تباعًا لتقويم كل كنيسة إن كانت اورثوذكسية او كاثوليكية. فما زالت قضية توحيد الاعياد عند المسيحيين في الأراضي المقدسة موضوع بحث لا جواب قاطع عليه، رغم أن بعض المدن والبلدات قررت بشكل فردي أن توحد الاعياد، مثل القرى المجاورة لمدينة الناصرة، حيفا، الرامة، عبلين الخ. وأما في الناصرة والقدس وغيرها من المدن والقرى ما زالت كل كنيسة بها تحتفل كل بحسب تقويمها.

أما الطائفة الانجيلية تتبع قرار التوحيد المقرر في كل مدينة وقرية، وأما في مدينة الناصرة بعض الكنائس قررت ان توحد الاعياد منذ سنوات، حيث يعيّدون الميلاد في الخامسة والعشرين من كانون اول وأما عيد الفصح مع التقويم الشرقي.

من الجدير بالذكر أن المسيحيين في الاردن قاموا بتوحيد الأعياد لدى جميع الطوائف منذ سنوات عديدة، اما في سوريا ما زال الامر قيد البحث رغم القرار الذي صدر سنة 2000 عند زيارة البابا بولس السادس لدمشق، الذي لم ينفذ وقرر التروي واستمرار البحث في الامر.

وقد وصل موقع لينغا رسالة موجهة الى كهنة الروم الكاثوليك من رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الاراضي المقدسة بهذا الخصوص في السادس من الشهر الحالي، عن امكانية توحيد الاعياد السنة القادمة اي سنة 2013. واما هذه السنة فيطلبون من رعاة الكنائس البقاء على ما كانوا عليه السنة الماضية. هذا الامر يعني ان السنة القادمة قد تكون السنة التي بها قد يُقرر توحيد الاعياد في بلادنا مما يؤثر على جميع الدول المجاورة كون اساس الخلاف هو ترتيب استخدام الكنيسة يوم العيد في كنيسة القيامة والمهد.

توحيد الاعياد