استقبلت كنيسة الطريق يوم الخميس مؤمنين من عدة شعوب للمشاركة في الصلاة والعبادة.

افتتح اللقاء راعي الكنيسة القس يوسف عوباديا ورحب بالحضور من المؤمنين اليهود والعرب والروس والاجانب ومن ثم رفع صلاة بركة على الاجتماع.

تلاه كلمة قصيرة من القس الياهو بن حاييم رئيس فريق "من اجل اسرائيل"، واعطى مقدمة عن اهمية الصلاة ولماذا نصلي بهذه الطريقة. وقال انه علينا ان نقوم بالعمل البسيط ونصلي وان العمل الكبير سيكون على الله، ولكن مهم جدا ان نؤدي دورنا البسيط في الصلاة.

وقال ان على المؤمن ان يضع الامور امام الله في الصلاة، ولكن الله هو الذي يضع هذه الامور في مكانها الصحيح. وقال ان الصلاة للحكومة ولرئاسة الدولة ليست امكانية بل هي واجب بحسب الاية التي تقول "فاطلب اول كل شيء ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لاجل جميع الناس، لاجل الملوك وجميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار" (تي 2: 1 – 2).

وقال القس حاييم ان الكثير من المؤمنين خضعوا للرياسات على مر العصور واطاعوها طاعة عمياء، ولكن بحسب قوله، ان هذا غير صحيح، لان الحكام الظالمون ليسوا من الله، ويجب على المؤمنين الصلاة من اجلهم حتى يتغيروا للافضل او ان يغيرهم الرب.

وطلب القس حاييم الصلاة من اجل اسرائيل، لان الله وعد بخلاص اليهود في اسرائيل، وانه خلال 130 سنة الاخيرة بدأت بعض النبوات تتحقق بقدوم ملايين اليهود الى ارض اسرائيل، بحسب تعبيره.

واشار الى ان الصلاة يجب ان لا تكون عامية بل محددة ، فالمؤمن يقول ما في قلبه ويشارك الله بجميع افكاره، ولكن الله هو الذي يقرر ماذا يفعل وماذا يحقق.

بعد المشاركة كانت وقفة ترانيم، وتلتها صلوات شكر لله على نعمه. ومن ثم تقسم الحضور الى مجموعات صلاة ورفعوا قلوبهم الى الرب، ورفعوا بعض المواضيع امامه، ومن المواضيع التي صلوا من اجلها كانت:
- توبة الشعب اليهودي امام الله ولكي يتعرفوا على الرب يسوع المسيح ويتوبوا عن خطاياهم.
- صلاة من اجل حكومة اسرائيل والكنيست ورفع كل القادة امام الله حتى وان كانوا غير مؤمنين.
- صلاة من اجل ايران وتهديداتهم بدمار اسرائيل.
- صلاة من اجل حماية اسرائيل وان الله هو الحامي الوحيد.
- صلاة من اجل كل الشعوب التي تعيش في اسرائيل، العرب واليهود والروس... الخ.

في نهاية اللقاء ذكر القس يوسف عوباديا مؤتمر المسيح امام الحاجز الذي سيعقد بعد اسبوعين في بيت لحم، وقال ان المؤتمر الماضي كان سببا في بعض الخلافات بين المسيحيين العرب واليهود في الشمال، بحسب تعبيره. وطلب ان ترفع صلاة من اجل وحدة المؤمنين المسيحيين العرب واليهود. كما وشاركه بعض الحضور بصلوات بركة من اجل المسيحيين الفلسطينيين.