أعلنت كلية بيت لحم للكتاب المقدس عن برنامج مؤتمرها الدولي الثاني للمسيح أمام الحاجز وفعالياته. تسعى الكلية من خلال المؤتمر إلى نشر اللاهوت الإنجيلي الكتابي والفكر الفلسطيني بصورة أوسع، وإلى تعريف المجتمع الإنجيلي في العالم بواقع الكنيسة العربية الفلسطينية في الأراضي المقدسة.

سيكون الموضوع الرئيسي للمؤتمر "رجاء في وسط النزاع"، وسيبدأ كل نهار بدرس كتاب عن الرجاء من القس والواعظ والكاتب المعروف جون اورتبرغ. وسيشتمل كل يوم على فقرات تسبيح وعبادة. وسيتخلل المؤتمر أيضًا حلقات نقاش مصغرة.

ستكون ليلة الافتتاح يوم الاثنين 5/3/2012 وسيكون المتكلم الرئيسي الأخ الدكتور بشارة عوض مؤسس ومدير الكلية. وفي اليوم الثاني من المؤتمر، الثلاثاء 6/3/2012 سيكون الموضوع الرئيسي تقديم الكنيسة الفلسطينية الإنجيلية للمجتمع المسيحي في الغرب، وسيتكلم قادة من الكنيسة المحلية عن أوضاع الكنيسة في فلسطين والتحديات التي تواجهها، منهم د. حنا كتناشو، لبيب مدنات، د. ق. منير قاقيش و القس نهاد سلمان. وستُعرض في هذا اليوم أيضًا مقابلة مع القس سامح موريس راعي الكنيسة الانجيلية في قصر الدوبارة تم تصويرها خصيصًا من أجل المؤتمر، تكلم فيها عن دور الكنيسة في المجتمع، مستشهدًا بما حصل في مصر وما قامت به كنيسة قصر الدوبارة. ووجه أيضًا رسالة إلى الكنيسة في فلسطين معقبًا عن تأثير الأحداث في فلسطين على الشارع المسيحي المصري. وسيتكلم في المساء القس جول هنتر وهو من المقربين والمرشدين الروحيين للرئيس أوباما، وسيتكلم عن الرجاء للكنيسة الفلسطينية، وتختتم فعاليات اليوم الثاني برسالة من العامل الاجتماعي والكاتب المعروف شين كلابورن مؤسس خدمة الحياة البسيطة بعنوان: الحواجز التي تفصل.

اليوم الثالث الأربعاء 7/3/2012 وفي جلسات الصباح، سيكون الموضوع "حوار مع المسيحية الصهيونية"، حيث سيتحاور مجموعة من اللاهوتيين يمثلون عدة تيارات فكرية، ومنهم جاري بيرج، والقس وين هلسدن ومنذر اسحق. أما ما بعد الظهيرة، فسيكون هناك الخيار بالمشاركة برحلات ميدانية تستعرض الواقع اليومي، وورشات عمل متنوعة تستعرض عدو مواضيع حياتية ولاهوتية. في المساء سيقدم الأخ بطرس منصور مقدمة عن واقع الفلسطينيين داخل إسرائيل يتبعه حوار مفتوح عن الكنيسة الفلسطينية في إسرائيل. ويُختم اليوم برسالة من الأخت لين هايبلز، التي أسست مع زوجها بيل إحدى أكبر الكنائس والخدمات الإنجيلية في أمريكا "ويلو كريك"، وستكون رسالتها بعنوان "بنات إبراهيم- ما أتعلمه من النساء اللواتي يصنعن سلاما في الأرض المقدّسة".

سيكون موضوع اليوم الرابع الخميس 8/3/2012 العدالة، اللاعنف والسلام، ويبرز من متحدثي الصباح الناشط والكاتب رون سايدر، مؤسس خدمة "إنجيليون من أجل العدالة الاجتماعية،" والباحث كولن شابمان، الخبير المسيحي في الإسلام. وستتكرر الرحلات الميدانية وورشات العمل من اليوم السابق في فترة ما بعد الظهيرة. أما جلسة المساء فستتضمن حوارًا مفتوحًا مع نساء فلسطينيات في الخدمة، وهن السيدات ديانا سمعان ودينا كتناشو، والآنسات شادية قبطي وغريس الزغبي. وستكون الرسالة المسائية من كل من الدكتور سليم منيّر والقس المسياني إيفان توماس، في تعبير عن المصالحة في المسيح وتجسيد لها.

اليوم الأخير الجمعة 9/3/2012 سيرتكر على موضوع السلام والمصالحة. سيتحدث في الصباح اللاهوتي والباحث العالمي الانجيلي المعروف كريس رايت، والباحث المسياني ريتشارد هارفي، والواعظ المعمداني المعروف توني كامبولو. في فترة ما بعد الظهيرة سيتحاور بعض القادة حول كيفية المسير قدماً بناءاً على ما تم نقاشه في المؤتمر، وسيتكلم أيضاً القس الدكتور سانج بوك ديفيد كيم، رئيس مجلس الكنائس الإنجيلية في العالم. وفي الجلسة الختامية سيتم تلخيص المؤتمر وسيعطي دوج بيردسل مدير مؤتمر لوزان الإنجيلي العالمي توصيات أخيرة، قبل أن يختتم القس جاك سارة نائب مدير الكلية المؤتمر برسالة بعنوان: "رجاء في وسط النزاع."

وأكد منذر اسحق مدير المؤتمر أن الحضور هذا العام سيفوق 500 مشارك، منهم 350 من خارج البلاد، من: الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، هولندا، الهند، الأردن، السويد، نيوزلندا، كوريا الجنوبية، هونج كونج، ألمانيا، النرويج، استراليا، فنلندا، سويسرا، جنوب إفريقيا ودول أخرى. كما وأكد أن المجال ما زال مفتوحاً للمشاركة المحلية.

وعن تطلعات المؤتمر، أكد اسحق أن هدف مؤتمر المسيح على الحاجز هو الدرجة الأولى وقبل كل شيء امتداد مملكة المسيح وانتشار الإنجيل في بلدنا وحول العالم.