اختتمت كنيسة الإرسالية العظمى في شفاعمرو مخيمها الصيفي ،  مخيم دعوا الأولاد، الذي أنهى فعالياته الروحية والترفيهية مساء يوم الأحد الماضي بجو من الفرح والإنتعاش الروحي لجميع الأولاد والمرشدين ، ولا سيما الإخوة الخدام من الكنيسة، الذين خدموا وصلوا بنفس واحدة مدة 14 يوما بروح واحدة في هذا العمل الرائع، كما وصفه الجميع لدرجة أن العديد من الأولاد لم يريدوا أن يتركوا أرض المخيم.

          كانت خدمة المخيم متنوعة ولأجيال مختلفة لـ 90  ولداً وبنتاً  من جيل 4 سنوات إلى 14 سنة، في مبنى القاعة الرياضية مفعال هبايس الجماهيري التابع لبلدية شفاعمرو، والذين قُسموا إلى مجموعات بحسب أجيالهم في خيم سُميت على أسماء أبطال الإيمان ( بطرس، داود، السامرية، موسى، بولس ) حيث تناول الجميع قسطاً وافراً عن حياتهم وعن عمل الرب من خلالهم، بالإضافة إلى اللقآت اليومية الثابتة مثل: دروس الكلمة، سفينة نوح .. حيث كان في أرض المخيم زاوية للحيوانات الكثيرة، وتم التركيز على ثلاث منها كتابيا : (الحمل ، الحية، الحمامة) ، كذلك لقآت الإنترنت في مركز أشكول القريب حيث تعرف الأولاد على بعض المواقع المسيحية وكيفية الإستفادة منها روحيا، كما وتناولنا عملية الإبحار الآمن على النت معتمدين في ذلك على الجانب الروحي، وأيضا لقآت الأشغال وعروض أفلام مسيحية، شرائح وفعاليات رياضية.

          تميزت في أيام الخدمة أحداث مركزية رائعة، ناهيك عن رحلات السباحة والألعاب المائية المنفوخة في أرض المخيم ويوم البطيخ ، عرس قانا الجليل حيث اقيمت خيمة تراثية في المخيم وقام الأولاد بالمشاركة في العرس التقليدي ومن ثم مساء عرس قانا الجليل الذي من خلاله  تناولوا وجبة عشاء لفة طابون على الصاج صنعوها بأيديهم ومن ثم تعرفوا عن ماهية الخبز والخمر كتابيا .. من هو العريس ومن هي العروس ومن هو خبز الحياة..كانت الأجواء مميزة للغاية خاصة عندما ارتدى العديد من الخدام الزّي التراثي، كان هذا بحضور أهالي الأولاد في هذه الليلة.

          كما تميز يوم الاثنين الماضي بأن نقلت الكنيسة اجتماعها الرئيسي للعبادة والتسبيح ولسماع كلمة الرب على أرض المخيم مساءً ، حيث قدم القس جوزيف حداد كلمة الرب للحاضرين وكانت مؤثرة جدا في هذه الأجواء ، مفادها أن لا تقل للرب عن كبر وعظمة مشاكلك فحسب بل قل لمشاكلك كم هو كبير وعظيم إلهــك !

          تخللت المخيم 5 ليال مبيت في أرض المخيم ، كانت تقام فيها البرامج والألعاب بحضور الأهالي وأعضاء الكنيسة، وتنتهي في الليل حول موقدة النــار الــ
 Camp Fire والذي من خلالها أيضا قُدمت رسالة الإنجيل وتعامل السيد الرب مع العديد من الأولاد الذين سلموا حياتهم للرب .

          شارك ايضا في خدمة المخيم  خدمة جمعية تبشير الأولاد   CEF  من الناصرة  الذين خدموا بمحبة في تقديم برنامجهم الروحي للأولاد في المخيم على مدار الأسبوع الثاني، وخدام للرب  من خارج شفاعمرو الذين وضع الرب على قلبهم هذا العمل من طرعان، حيفا ، الناصرة ، عبلين، الرامة، الجش، الرملة والذين لم يتركوا أرض المخيم مع الإخوة الخدام من الكنيسة بل تشاركوا معا في أمسيات متواصلة في الترانيم والتسبيح والصلاة إذ شهد الجميع أن هذا بمثابة مؤتمر تلقائي للكبار أيضا ...

          انتهت أحداث المخيم يوم الأحد مساءً باحتفال جمع الأولاد وذويهم ، وقام القس جوزيف حداد بصلاة افتتاحية للحفل، وقدم الأولاد والمرشدين سكتشات مسرحية ،( العشاء العظيم، محاكمة بطرس، الإبن الضال)،رقصات، ترانيم وزجل كتابي ، كما وتسنى لمندوب بلدية شفاعمرو الأخ جريس حنا أبو عرسان لإلقاء كلمة تشجيعية أعلن فيها دعمه التام والمتواصل لمخيمات الكنيسة ولكل برامجها على حد سواء،  وفي نهاية الحفل قدم القس مروان بيم راعي الكنيسة كلمة الرب للجميع.

          قد يكون هذا الخبر شكل رسالة إخبارية مختصرة، ولعل مشاهدتكم ألبوم الصور، ودخولكم موقع الإنترنت الخاص بالمخيم ، يوضح أكثر بالفعل عن مجمل الأحداث  والفعاليات في هذه الخدمة.
         في النهاية نقول أن روح الرب حاضراً في الوسط وقد أيّد بالروح القدس الخدمة والخدام الذين زرعوا بذاراً وحصدوا ثماراً .." وإلـــى هنـــا أعاننـــا الرب .. عظم الرب العمل معنا فصرنا فرحين" . 

لصور المخيم اضغطوا هنا

                                                            بمحبة الفادي
                                 الآخوة أريج ويوسف خوري – مركزوا خدمة المخيم