إجتماع الاخوة وآل بعيني وأنسبائهم وأقاربهم

ينعون رقاد الوالد الفاضل

نوفل بعيني – أبو ايليا

إذ دخل راحته عن عمر يناهز السابعة والتسعين عاماً
وسيتم تشييع جثمانه
يوم الجمعة 11.07.2008، الساعة الخامسة مساءً
في كنيسة الإخوة في كفرياسيف

" مخلصنا يسوع المسيح – الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الانجيل "

".. بل افرحوا بالحري لأن أسماءكم كتبت في السموات \" لوقا 20:10

نبذة عن حياة وخدمة الوالد والشيخ الفاضل أبو إيليا .

الإسم الكامل : نوفل حسين البعيني من مواليد السويداء في جبل الدروز في سوريا سنة 1911 . ترك السويداء بعد وفاة أمه باحثاً عن عمل باتجاه بيروت ومن ثم تركيا وبعدها رجوعاً إلى فلسطين ومصر والسودان وفي نفس الرحلة كان أيضا يبحث عن الحق رغم أنه واجه صعوبات كبيرة, جسدية ونفسيةً وروحية.
في سنة 1946 حدث تغيير جذري في حياته الروحية وذلك بعد دراسة الإنجيل وبالأخص الموعظة على الجبل في إنجيل متى فاستنارت حياته وأعلن أن يسوع المسيح هو الرب والمخلص لحياته وكما أعلن بنفسه انه انتقل من حياة الظلمة إلى النور وأعلن عن تكريسه لخدمة الله الحقيقي كل حياته .
إنضم إلى طريق العبادة بحسب الحق المتعلق بالاجتماع إلى إسم الرب في مصر وبعدها عاد إلى أهله في سوريا لعدة أشهر وأخبرهم بهدايته ثم رجع إلى فلسطين وبعد قيام دولة إسرائيل إبتدأ الإجتماع مع إخوة من أصل ألماني وأخوة يهود في حيفا وعتليت ثم انتقل إلى عكا وأبتدأ خدمته التبشيرية التي ميّزته طول حياته كخادم أمين للرب يسوع وبارك الرب عمله هناك.
بعد ذلك انتقل إلى أبوسنان مع زوجته وأولاده العشرة وبارك الرب خدمته في أبوسنان وكفرياسيف ومن هناك توسعت خدمته التبشيرية لتغطي جميع القرى والمدن على مختلف طوائفها في إسرائيل والضفة الغربية ومن الجليل إلى ايلات ولقد بارك الرب عمله وأقيمت شهادات متعددة تشهد عن عمل الرب الخلاصي.
تميزت خدمته بالهدوء والعمق, بالمحبة والصراحة, بالتضحية الشُجاعة ومحبة لخلاص النفوس الخاطئة, كما أحبها الرب يسوع مخلص الخطاة. كرس حياته وكل ما له للمسيح وآثاره تشهد على رائحة المسيح الذكية التي تركها ويشهد على ذلك أيضاً جميع الذين عرفوه .
إنتقل ليلتقي بسيده الذي دعاه في صباح يوم الخميس 10.07.2008 ليكون معه إلى الأبد. إنه يسمع الآن قول السيد : \" نعماً أيها العبد الصالح والأمين. كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير, ادخل إلى فرح سيدك\" متى 23:25.
ليتك تقتدي بهذه السيرة العطرة وتصمّم أن تحيا للسيد الرب مدى الحياة.