اصيب فتى ابن 15 عاما من مدينه اريئيل في الجنوب باصابة خطيرة بسبب انفجار حصل في بيته، مصدر الانفجار هو صندوق وصل الى بيته والذي يشبة رزم الطعام المرسلة الى البيوت.

حوالي الساعة 14:30 اليوم الخميس وصل خبر الى الشرطة والاسعاف الاولي ان انفجاراً حصل في بيته في شارع "افنير" في المدينة.
وصل الى المكان اعداد كبيرة من رجال الشرطة، الفريق الامني للمدينة والاسعاف الاولى، وعندما صعدوا الى الطابق الثاني الذي
حصل به الانفجار وجدوا الفتى ملتقى على الارض فاقد الوعي ومصاب بكل انحاء جسده.

فريق الاسعاف قدم للطفل الاسعاف الاولى في الحال ومن ثم اخذه الى مستشفى "بلينسون" في وضع صحي حرج جداً. وقال احد الرجال العاملين في الاسعاف الاولى بانه رأى الكثير من حالات التفجير ولكن هذه الحاله خطيرة جدا حيث اصيب كل جسده الامامي وان الشظايا ملأت جسده، وقد ادخلوه الى غرفة العمليات.

اثناء مداواة الفتى، سأله احد المسعفين عن سبب الانفجار، فقال له: بينما كنت احمل رزمة وصلت الى البيت ظانا انها رزمة طعام، قمت بفتحها فانفجرت بي.

هذا الفتى هو لابن عائلة يهودية مسيحية ويعتبر اباه من اعمدة المؤمنين في مدينة اريئيل، ومعروف عن المؤمنين هناك بانهم مضطهدون من اليهود المتدينين المتزمتين الذي يتحرشون بهم كل الوقت، ويلقون الحجارة على بيوتهم بل ويشتمونهم لانهم اصبحوا مؤمنين بالمسيح يسوع.

لنرفع اخينا الشاب الصغير بالصلاة هو واهله ولنصلي لكي يشفيه الرب من كل جراحة ويرجعه سالما معافى الى بيته.