أصدرت صحيفة "الحقيقة" الصادرة في الجليل الغربي صباح يوم الجمعة  2008-03-07 مقالاً بعنوان  "هجرة جماعية لعائلات مسيحية من أبو سنان إلى البرازيل بذريعة خدمة الإنجيل".

خلصت الصحيفة الى القول أن الهجرة هي هجرة دينية معتمده على اقوال بعض الأشخاص او بالأحرى الأستماع الى طرف واحد بدون التاكد من صحة الخبر. المقال اقتبس رسالة القس فطين يعقوب الذي يؤكد سفره هو وعائلته فقط وليس هو واعضاء كنيسته.

فيما يلي ما جاء في رسالة القس فطين يعقوب التي وجهة الى رابطة الكنائس المعمدانية واقتبست في الصحيفة المذكوره: " نحن ننوي بمشيئة الرب أن نسافر كعائلة إلى البرازيل في القريب العاجل وذلك حسب دعوة من الرب لخدمة الإنجيل هناك. قد نستقر هناك أو نمضي فترة محدودة، إنما ذلك حسب خطّة الله التي سيقودنا فيها بالصلاة. نرجو أن نعلمكم بأن الكنيسة المحلية في أبوسنان ستستمر في الخدمة والعبادة كما في ارتباطها بكم كعضو في الرابطة، وقد ارتاحت قلوب الأعضاء بأن القس (أشرف غالي) سيكون مساعداً لنا في الخدمة والرعاية".

الغريب في هذا المقال هو توجه الصحيفة الى الآباء الأفاضل من الكنيسة الأورثذكسية واعطاء رأيهم دون التوجه الى قسس او قادة الكنائس الأنجيلية المعمدانية مما يثير التساؤل لماذا لم تتوجه الصحيفة الى صاحب القرار؟ والأغرب من هذا هو تصريح عضو مجلس أبو سنان المحلي د. نعيم موسى الذي قال بأن:" هذه الهجرة بالتأكيد تخدم برامج الصهيونية العالمية التي حلمت ولا تزال تحلم بعدم بقاء عربي واحد في هذه البلاد."
فالسؤال الذي يطرح هو: هل كان الدكتور نعيم موسى في كندا او امريكا؟ ألم يشاهد بعينيه الآلاف من العائلات العربية المسيحية الفلسطينية (وبضمتها الأرثوذكسية كما باقي الطوائف المسيحية دون استثناء) التي خرجت من البلاد؟  ألم يشاهد الأحياء في كندا أو أمريكا وقد أطلق عليها اسم (حارة الروم) لكثرة وجود الأرثوذكس الفلسطينيين من سكان الناصرة فيها؟

لقد قررنا في موقع لينغا فتح هذا الملف ليتسنى للقس فطين يعقوب بالرد على هذا المقال والذي يثير حفيظة الإنجيليين في البلاد.