في بداية شهر آذار 2007 بدأنا  في الرمله-لد، في الصلاة والتفكير في خدمة تبشيريه  خاصة للأولاد من عائلات خارج الكنيسة ليتعرفوا على الرب يسوع كمخلص شخصي لهم، والتي من خلالها كذلك نستطيع ان نخدم المجتمع. وابتدأت الفكرة بطلب من عائلات المتواجدين في الكنيسة بان يلتزموا بإحضار 3 أولاد على الاقل من خارج الكنيسة والذين لا يحضرون خدمة الكنيسة.
وفي اول اجتماع بعد 3 اشهر من التحضيرات والصلاة بالتحديد في تاريخ 07/6/3 حضروا ولأول مرة 64 ولدا من جيل 5- 12، وقد عظم الرب العمل واصبحنا فرحين، وتقرر بعد هذا النجاح بإقامة هذه الخدمة كل يوم احد بعد الظهر ولمدة ساعتين.

بعض الافكار التي اتبعناها:
دعينا الاولاد عن طريق بطاقات وكتبنا عليها " اطيب ساعتين لاولادنا".
في اول يوم اخذ كل ولد حقيبه خاصة به كتب عليها اسمه ، كما وطلبنا منهم بان يحضروها دائما وفي كل لقاء، وذلك ليضعوا بها الاشغال والايات التي عملوها وتعلموها. كما ووضعنا في كل حقيبه ورقة معلومات للاهل، شارحين لهم اهم اهدافنا ذاكرين فيها  "اننا فرحين لارسال اولادكم، واننا نعلمهم المحبة، والاحترام والصدق كما هو مذكور في الانجيل، وطلبنا بان يسجلوا عليها ارقام الهواتف للاتصال بهم. واننا نشكر الرب انه كان تجاوب من جميع الاهل.

يبدا هذا اللقاء بصلاه وترانيم، ثم درس كتاب، ويتم تقسيمهم الى 3 مجموعات بحسب الجيل، ولكل مجموعه تكون هناك اختين مسؤلتين عن هذه المجموعة بالاضافه الى مساعده من شبيبة الكنيسة.
في كل اجتماع يتم تسجيل حضور غياب، ونشجع الأولاد على المواظبة والحضور، بتقديم هديه لكل من يواظب على حضور الدروس، طبعا يتم الأتصال بالاهل والأستفسار في حالة غيابهم.

كان هناك كذلك اقتراح الى الاهل باننا مستعدين ان ننقل الاولاد من البيت الى الكنيسة في حالة عدم توفر وسيلة النقل.
وفي نهاية الساعتين نقدم لهم وجبة عشاء "المحببة على قلوبهم"، والتي نقوم بتجهيزها مع بعض الأخوة في الكنيسة .
اننا نشكر الرب من اجل هذا العمل الرائع والذي من خلاله نرى نعمة الرب  ومحبته  للأطفال، كما ونسمع اختبارات وشهادات من الأهل كيف ان الرب يتعامل مع الأولاد وبعض هذه الأختبارات هي كيف ان الأهل يخبروننا بان  " اولادهم ينتظرون الموعد وياتون بعضهم نصف ساعه قبل الموعد بفرح كبير. وكيف ان بعض الاولاد فضلوا حضور الكنيسة عن حفلات مدرسية وبرامج اخرى، وهناك اولاد اخرين يشجعون اصدقائهم بان ياتون معهم.  واعظم واجمل شيء هو كيف ان هؤلاء الأولاد  يحفظون الايات والدروس ومنهم من ابتدأ بممارسه الصلاه في البيوت.
لقد زارنا لغاية الآن 128 ولدا والمواظبون منهم حوالي 75.

نسأل كل من يقرا هذا الخبر ان يصلي من اجلنا حتى يمنحنا الرب قوة ومحبة خاصة لهؤلاء الاولاد ولعائلتهم حتى نستطيع ان نخدمهم بنشاط وحكمة مضاعفة.
كما نشكر جمعية تبشير الاولاد، الاخوة الاحباء فادي وايمان حنا وريما، وصموئيل من اجل التزامهم بالحضور في بداية كل شهر.
كما وقد قدمنا شكرنا الخاص الى الأهل في الحفله الخاصة التي اقيمت بمناسبة عيد الميلاد، واننا سعداء جدا بأنهم قد وضعوا فينا الثقة على اولادهم ساعتين في الاسبوع، مؤكدين ان هدفنا كان وسيبقى هو : "بان نعلمهم ان يكبروا ويسيروا مع المسيح في حياتهم".

شكرا لأجل دعمكم لنا بالصلاة امام الآب حتى يعطينا نعمة بان نصل الى اكبر عدد ممكن لخلاص النفوس وتربية الأجيال على محبة المسيح والعمل بكلام الأنجيل.

اخوكم بالرب اسكندر منير  الرملة واللد