في أجواء أخويه استضافت رابطة الكنائس المعمدانيه صباح يوم السبت 5.1.2008 وفدا من الكنيسه المعمدانيه في غزه.

قامت المجموعه من غزه بالوصول أولا الى "قرية الناصره" وهي نموذج للناصره كما كانت عليه في أيام المسيح وهناك تم استقبالهم من قبل مضيفيهم ومن ثم قاموا بجوله مميزه في القريه بقيادة الأخ راني اسبانيولي.

وقد تأثرت أحدى الأخوات من غزه عندما قام الأخ راني بقراءة المقطع من لوقا 4 الذي أعلن الشاب يسوع لأبناء بلده أنه هو المسيح في المجمع الذي بني ليكون نسخه طبق الأصل لمجمع من القرن الأول. في ختام قراءة " «رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ". الأخت  قالت الأخت أن هذا المكان هو أكثر المواقع المؤثره التي زارتها في حياتها والتي جعلتها تفهم في عمق أكبر في أي ظروف عاش وعلم وتلمذ الرب يسوع.

في نهاية الجوله أجتمعت المجموعه لتناول طعام الفطور وهناك أنضم اليهم مجموعه من الأخوه والخدام من كنائس أنجيليه مختلفه من الناصره والمنطقه لشركه مسيحيه استمعوا فيها لشرح عن الأوضاع في غزه في ضوء أستشهاد طيب الذكر الأخ رامي عياد.

لقاء مؤثر اخر كان عندما تقدمت متطوعه أمريكيه تعمل في قرية الناصره بدموع الى القس حنا مسعد راعي الكنيسه المعمدانيه في غزه وأعلمته أنها حفيدة القس نيكولاس راعي الكنيسه المعمدانيه في غزه في سنوات الخمسين من القرن الماضي. تؤثر الأخت تيرا يودر يرمز ألى المحبه الشديده التي تحظى بها هذه الكنيسه في جميع أنحاء العالم -في ظل الظروف الصعبه التي تمر بها.

الأخوه من الجليل قالوا أن اللقاء كان مشجعا جدا في ظل رائحة المسيح الذكيه التي لمسوها في أيمان وشهادة أخوة غزه. في نهاية اللقاء قام الأخوه من الجليل بالصلاه من أجل الأحباء من غزه على فم القس عفيف سابا والأخ أيهاب عليمي.

بعد ذلك قامت المجموعه بمغادرة الناصره بأتجاه بحيرة طبريا حيث قضوا أوقات ممتعه أخرى في زيارة مواقع أخرى خدم فيها الرب يسوع. قام بمرافقتهم في هذه الجوله الأخوه هاني بلان وحنا عيد – في نهاية يوم جميل عادوا الى بيوتهم.

صور من الزيارة