وصلت للموقع الرسالة التي ارسلها الاخوة بطرس منصور وشادي خوري لرئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية استمراراً لقضية مقتل الاخ الحبيب رامي عياد، وننقلها لكم كما وصلتنا:
 

 
 
بطرس منصور وشادي خوري-مكتب محاماة
Botrus Mansour and Shadi Khouri-Law offices
ص.ب. 1 الناصرة 16100
P.O.Box 1 Nazareth 16100
تل/فاكس:6567998-04 Tel/fax:
 
23.12.2007
حضرة                                                                                   
 سيادة رئيس حكومة السلطة الفلسطينية                               بالناسوخ
 السيد اسماعيل هنيّة المحترم
 
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير،
 
 
الموضوع: اغتيال الشهيد رامي خضر عيّاد
 
 
1.نصادق شاكرين على استلام رد سيادتك بتاريخ 25.11.2007 بخصوص الشهيد رامي عياد.
 
2.ان ما جاء في رد سيادتك قد اثلج صدورنا من حيث حرصك على وحدة شعبنا ولحمة النسيج الاجتماعي وحقوق الاقلية المسيحية في غزة وعلى اهتمامك بمتابعة المحاولات للقبض على الجناه الآثمين الذين قتلوا نفسا بريئة بغير حق.
 
3.نذكر انه حال استلام ردك قمنا بدورنا بنقل فحواه للجمعية الحقوقية الدولية (Advocates International) التي ننتمي اليها وقد لاقى ردك استحساناً وقبولاً كما تمّ نشره في مواقع وصحف محلية عديدة في الداخل.
 
4. الا انه قد وجب علينا من باب الامانة وحفظ الثقة ان نعلم سيادتكم بانه قد وصلت مسامعنا اشاعات تفيد انه قد تم القبض على الجاني ولكن وبعد برهة قصيرة تم اخلاء سبيله. من ضمن هذه الاخبار والشائعات ما نشر في موقع "شبكة فراس الاعلاميه" على شبكة الانترنت قيل فيه :
 
"زعمت وكالة فلسطين برس للأنباء من مصادر موثوقة في حركة حماس أن المدعو أشرف أبو ليلة أحد عناصر كتائب القسام ومن سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة اعتقل لدى الكتائب وتم التحقيق معه على خلفية مقتل المواطن المسيحي المغدور رامي عياد والذي قتل قبل حوالي شهر في مدينة غزة.
وقالت المصادر 'أن المدعو أبو ليلة اعترف بجريمته ولكن القسام اكتفى بتحذير المدعو أبو ليلة وأغلق الملف ونسبت القضية إلى شخص مجهول."
 
لا تقتصر الأنباء عن المعرفة والقبض على المجرم على وكالة الأنباء آنفة الذكر بل تتناقلها الألسن والمدعّين لمعرفتهم ببواطن الامور.
 
5. القاصي والداني يعرف بان سيطرتكم الامنية في غزة كامله او تكاد تكون كذلك وانه يمكن لقواتكم القبض على القتله الجناة وتقديمهم للمحاكمة العلنية ليكون ذلك رادعاً لمن تسوّل له نفسه السير بذات الطريق – طريق الشر والفساد، وليشعر المهدَّدون بالقتل بأن هناك سلطة قوية امينه على مصلحة المواطنين لحمايتهم ودرء أي ضرر قد يلحق بهم أو يتهددهم. واننا نحن من ابناء شعبنا نهيب بحضرتكم كي تثبتوا لكل من بغى وشرّع لنفسه قتل الانفس ان الله عز وجل لايرضى بسلب الانفس عبثا وطغيانا. 
 
6. واخيرا، فان ابناء الوطن عطشون الى الاخبار الطيبه ، بالذات في فترة الأعياد هذه، وما سنُعلم به لا بد ان نخبر به لما سيكون لذلك الأثر الطيب محلياً ودولياً، والله ولي التوفيق.
 
بفائق الاحترام
بطرس منصور، محام
شادي خوري، محام