اننا نشكر الرب لأجل هذا الموقع ولأجل كل زائريه، ولكن الشكر الأول والأخير والمجد يرجع لصاحب المجد الرب يسوع المسيح.

اعزائي في المسيح، لقد وضع الرب هذا الموقع ليكون شهادة وخبر سار للجميع، بل خبر طيب والذي تفيح منه رائحة المسيح العطرة من خلال المواد والأخبار والترانيم بما فيها باب "التعليق". ولكن في الأونه الأخيرة نلاحظ بأن التعليقات تتوجه في اتجاه معاكس وسلبي جدا، مما ادى الى تكوين فريقين. الفريق الأول المهاجم والفريق الثاني والذي يشعر بأنه مستهدف من الفريق الأول، والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا ومن اين تكونت هذه الأمور؟ ولربما الجواب هو:
أ. هل لم نتعلم معنى حرية الرأي واحترام رأي الأخر حتى لو انه يناقض افكارنا؟
ب. هل هو عدم التوعية في حياتنا الروحية وعن المسؤولية المعطى لنا من الرب؟
ج. لربما لم نتعلم طريقة الأنتقاد والفرق بين ان نعبر عن رأي او نفرض رأي؟
 د. ؟؟؟
وقد رأينا ان الجواب يتحول الى سؤال وهلم جرى.

ولكن المشكلة في هذا الموضوع وبشكل خاص في باب التعليق في موقع لينغا هو بدل ان تكون التعليقات منبر حر وبنّاء للمؤمنين اصبح في الآونه الأخيرة وللأسف منبر للتحريض وجبهات حرب مفتوحة، واعتداء على حرية ورأي الآخرين، وهذا يذكرني بما قاله بولس الرسول في رسالة 1كور 3: 1 وانا ايها الاخوة لم استطع ان اكلمكم كروحيين بل كجسديين كاطفال في المسيح 2. سقيتكم لبنا لا طعاما لانكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الآن ايضا لا تستطيعون 3 لانكم بعد جسديون.فانه اذ فيكم حسد وخصام وانشقاق ألستم جسديين وتسلكون بحسب البشر.

لا نريد ان ندين احد ايها الأحباء ولكن اذا تابعنا مادة التعليقات في الآونه الأخيرة فنرى قسم كبير منها هدامة وغير بناءة بل محبطه كذلك وليس هذا هو هدف الموقع من التعليقات، ان الهدف من "التعليق" هو ان تبدي رأيك وهذا حق لكل شخص.

ان العالم الغير مؤمن ينادي بما يسمى "حرية التعبير" ان كان في الصحافة او السياسة او في الحياة الاجتماعية وفي كل الامور التي تتعلق بالمجتمع، فإذا العالم يحث بعضهم البعض على الكلام والمناقشة وحرية التعبير وبدون تجريح. فكم بالأحرى اذاً نحن المؤمنين الذي اختارنا الرب ووضعنا في هذا العالم لنكون نور للعالم، فبدل الشهادة الحسنة نتصرف بالعكس وننهش ببعضنا البعض ونشهر في بعضنا وفي خدامنا وخدماتنا، وكما يقول بولس في رسالة غلاطية 5: 13 فانكم انما دعيتم للحرية ايها الاخوة.غير انه لا تصيّروا الحرية فرصة للجسد بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا. 14  لان كل الناموس في كلمة واحده يكمل.تحب قريبك كنفسك.15 فاذا كنتم تنهشون وتأكلون بعضكم بعضا فانظروا لئلا تفنوا بعضكم بعضا.

 اننا نهيب فيكم روح الرب ونناشدكم من قلب متألم ونترجى كل شخص مؤمن ان ينتبه الى كل كلمة تقال او تكتب او تخرج منه، لأننا سوف نقف كلنا امام كرسي المسيح لنعطي حساب، رومية 14 : 10 واما انت فلماذا تدين اخاك.او انت ايضا لماذا تزدري باخيك.لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح11. لانه مكتوب انا حيّ يقول الرب انه لي ستجثو كل ركبة وكل لسان سيحمد الله.12 فاذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله13. فلا نحاكم ايضا بعضنا بعضا بل بالحري احكموا بهذا ان لا يوضع للاخ مصدمة او معثرة.

اننا نتوجه اليكم من خلال هذا الموقع ونناشدكم باسم المسيح الحي الساكن فينا بالروح القدس ان لا تعطوا ابليس عدو النفوس والمشتكي علينا مكان في حياتنا وان يوقف نهر البركات المتدفق علينا، لا نريد ان نوقف التعليقات لأننا نرى فيها نافذة  للتعبير، واذا كنا نحن كمؤمنين لا نعرف ان نتصرف بهذه الوزنة بأمانة وبشكل جيد فماذا نتوقع اذا من العالم؟

ان التعبير وحرية الكلام هو شيء مسيحي لذلك لنعمل بهذا بحسب الاطار المسيحي المعطى لنا. لكل واحد حق في التعليق ولكل واحد رأي، ولكن حريتنا هي حرية مسؤولة وسنعطي حساب عنها، لا نريد ان "نغلق افواه" وهذه هي ليست وظيفتنا ولا نريد ان نغلق باب التعليق لأجل اشخاص غير مسؤولين عما يكتبوه، لذلك نرى في ادارة الموقع وبحسب المسؤولية اتجاه الرب واتجاه الخدمة الأنجيلية في البلاد واتجاه خدام الرب الأفاضل ان نتبع سياية جديدة وهذه هي رغبة الجميع وهذه السياسة سوف تسري على الجميع. فما دام التعليق رأي شخصي وبناء وللمصلحة سوف يضاف، ولكن اذا كان فيه انتقاد لأشخاص وتجريح لخدام او خدمات فلن يضاف واذا كان لأخيك شيء فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما، ان سمع منك فقد ربحت اخاك متى 18: 15.

كما نتوجه من هذا الموقع ونطلب السماح من كل اخ او اخت اوخدمة وخادم شعروا بانهم تأثروا بشكل سلبي او جرحوا من خلال هذه الصفحات فهذا لن يتكرر ولكم في المسيح يسوع الشكر.

اخيرا لا ننسى الهدف الذي وضع في هذا الموقع وهو ان يكون منبر حر للجميع لبناء خدمة الرب وليس للهدم، وكما نطلب من الجميع ان يتعاونوا معنا في ارسال تعليق يليق بنا كمسيحيين ولا نتمثل بهذا العالم المليء بالسيئات، فالرب فكره ايجابي تجاهنا ويريد ان نكون في الأرتفاع وليس في الأنخفاض.