رقد في الرب الأخ رامي خضر عيّاد من الكنيسة المعمدانية في غزة عن عمر يناهز الـ 29 عاماً، وهو أب لطفلين (سنتين ونصف والثاني سنه ونصف) وامرأته الاخت بولين حامل بطفلهما الثالث. وقد وجد مقتولاً رميا بالرصاص بعد ان اختطف على يد مجهولين.

هذا ولم يصدر اي بيان عن الجهة المسؤوله عن القتل الى هذه اللحظه.

ويذكر ان رامي كان يعمل في جمعية الكتاب المقدس المسيحية والتي تم تفجيرها في السابق على يد متطرفين في غزه، وكانت اخر مكالمة للاخ رامي عندما اتصل بزوجته بعد انتهائه من العمل في المكتبة ليخبرها بانه سيتأخر عن البيت كثيراً. وكانت الفاجعه الكبرى عندما وصل خبر قتله الى الاهل!

نرجو ان ترفعوا امرأه الفقيد وعائلتهم بالصلاة وللكنيسة لكي يعزيهم الرب في هذه الايام المؤلمة.

1 تسالونيكي 4: "13ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لاَ تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ. 14لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذلِكَ الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ، سَيُحْضِرُهُمُ اللهُ أَيْضًا مَعَهُ. 15فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. 16لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. 17ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. 18لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ".