تم مساء اليوم الاثنين افتتاح مركز الناصرة للدراسات المسيحية بمشاركة عدة كنائس انجيلية من اسرائيل وضيوف من خارج البلاد من بينهم القس ديفيد كوفي رئيس المجمع المعمداني العالمي.
 
افتتح المركز بكلمة ترحيب من الاخ عازر عجاج، ثم كلمة من رئيس رابطة الكنائس المعمدانية في اسرائيل السيد منذر نعوم ذاكراً كيف فرح الشعب في زمن نحميا بكلمة الرب متمنياً أن يكون لنا ذات الفرح في تعليم كلمة الرب وبالأخص من خلال هذا المركز.
 
بعدها القى السيد بدر منصور والذي يعتبر من مؤسسي هذا المركز كلمة قصيرة عن بداية ولادة فكرة الكلية، والذي تزامن مع شراء البيت المعمداني من الارسالية المعمدانية وكيف تم دعوة القس برايسون لهذا العمل. وذكر السيد بدر منصور أهداف المركز ومنها:
·       تطوير لاهوت ذات أساس محلي وصوت عربي مسيحي مسموع.
·       بحث أمور تهم الكنيسة المحلية والعالمية.
·       كلمة نبوية وصوت عذب يتكلم عن كلمة المسيح كعرب.
·       حوار مسيحي انجيلي مع طوائف اخرى.
·       استضافة مفكرين.
·       مقالات مسيحية.
·       تركيز على اللاهوت الفلسطيني والاسرائيلي المسيحي العربي الانجيلي المعمداني.
·       واهداف اخرى عديدة...
 
واثنى القس الدكتور برايسون على اهمية الكلية مؤكداً أن الكلية هي ليست فقط لتعليم لاهوت بل أن نحيا بالروح. وعقّب عن اهمية دور الكلية ليس فقط للمعمدانيين بل لكل الانجيليين، آملا ان تكون هذه الكلية ذات اعتبار.
 
ومن ثم تكلم القس ديفيد كوفي مقدماً أربع قِيَم إلى ادارة الكلية وطلابها من انجيل لوقا الاصحاح الرابع:
  1. يجب ان يكون لمركز الدراسات  لمسة روحية كما ذُكر في انجيل لوقا عن الرب بأن روح الرب مسحة ليكرز للمساكين.
  2. يجب ان يكون لمركز الدراسات تعليم متوازن في الامور التي يعلمها الكتاب المقدس حتى لا نفقد الهدف كما ركز اشعياء والرب يسوع على نعمة الله العظيمة.
  3. يجب ان يكون لمركز الدراسات شجاعة نبوية كما كان للرب يسوع المسيح شجاعة التي كادت ان يُلقوا به من الجبل.
  4. يجب ان يكون لمركز الدراسات مكان الذي يعلم خدمة التغيير والتجديد. منهياً بتحدي: "اتبعوا خطوات يسوع".
 
وانهى القس ديفيد بكلمة صلاة تكريس للمكان.
 
صلاة ختامية على فم الأخ هاني بلان والقس حاتم جريس. وفي النهاية اعلن رسمياً عن افتتاح مركز الناصرة للدراسات المسيحية NCCS.

صور من اللقاء